جولة الحسم والأخيرة من عمر مسابقة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى تختتم اليوم إذا مرت النتائج دون أي مفاجآت في آخر الموسم، فالأنظار تتجه نحو استاد محمد بن زايد مساء اليوم حيث تقام مباراة واحدة من أجل تحديد البطل ومعرفة هوية المصير
وتعد مباراة الشباب والجزيرة أهم اللقاءات على الإطلاق كونها ستعلن رسمياً عن تتويج الجوارح في حال حصوله على نقطة واحدة من تعادله مع الجزيرة، أما بقية المباريات فستقام يومي السبت والأحد المقبلين.
ويغرد الشباب ويعزف لحن الصدارة قبل أن يتوج رسمياً مساء اليوم في حال حصوله على أغلى نقاط الدوري أو حتى التعادل. والمباريات الأخرى أهمها يكمن في الصراع على بقية المراكز علما بأن الأربعة الأوائل سيلعبون في أول دروي للمحترفين بينما البعض يفكر للأضواء والتاريخ بعد أن ضمنوا البقاء عقب موسم كروي.
إنها كرة القدم يا عزيزي التي لا تقبل سوى الفوز والدروع والكؤوس، فمن سيكون صاحب الحظ والفوز بهذا اللقب؟ فالشباب دخلت خزينته أولى دروع الدوري (الكورة) مرتين من قبل أعوام 89 / 90، 94 /95 ويسعى الليلة للفوز بالبطولة الكبرى التي لا تقدر بثمن بسبب أهميتها القصوى لكل الأندية والمهتمين بها، أما وبقية اللقاءات فهي تحصيل حاصل وإن كانت هناك تطلعات من أجل الصعود للبطولات الخارجية منها الآسيوية والعربية والتعاونية، وهي المسابقات التي سنشارك فيها، فالبطولة الأم التي ربما تختتم مساء اليوم سيتابعها عشاق الدوري فمن الناحية الحسابية والرقمية فإن البطولة تنتهي الليلة في العاصمة.
وربما يقدم اتحاد الكرة الدرع رسمياً إلى الأسرة الشبابية إذا سارت المباراة كما يشتهيها الجوارح فإن هناك احتفالات كبرى، فهل تعبر السفينة كما يشتهي الشباب ويفوز بالدرع الثالث أم تكون للجزراوية كلمتهم في اليوم الأخير ويتأجل الإعلان عن اسم البطل، شخصياً أتوقع مباراة كبيرة مفتوحة من الناديين ومن الصعوبة التكهن بنتيجتها لأننا تعودنا في لقاءات الفريقين الاستمتاع بالكرة الحلوة، وهي دعوة لكل الأندية بأن نرى الأداء والأخلاق العالية في واحدة من أهم وأبرز جولات دوري الكرة، فقد أثبت دورينا مدى نجاحه في ظل هذا التنافس الشريف بين أنديتنا حيث يتحدد البطل في الجولة الأخيرة فقط.
اللقاء الفاصل كأنه نهائي الكؤوس بين الشباب والجزيرة، الفريقان اللذان وصلا إلى هذه المرحلة بعد أن قطعا مشوارهما بنجاح وبلغا هذه المرحلة نتيجة لجهود اللاعبين والجهازين الفني والإداري الليلة الكبيرة موعدنا في ضيافة (نادي الجزيرة) والذي استعد هو الآخر بوضع كل الترتيبات النهائية لنجاح مهمة الناديين كعادته وهو يحتفل بالموسم الكروي الناجح والذي لابد أن نشيد بدور الجميع متمنين بأن نرى مباراة جيدة المستوى.
من الذاكرة:
عام 74 /75 صعد نادي الشباب من دوري الدرجة الثانية وفاز ببطولتها بينما صعد نادي الجزيرة 3مرات من الدرجة الثانية وفاز ببطولتها أعوام 76 /77 باسم نادي أبوظبي وعام 82 /83 باسم الجزيرة وعام 87/88 باسمه الحالي وفاز ببطولتها ومنذ ذلك التاريخ أصبح الناديان من الفرق الكبيرة بدورينا.. والله من وراء القصد.
