أعربت الفارسة الشيخة لطيفة آل مكتوم عن فخرها واعتزازها بمشاركة الفارس عبدالله المري في بطولة كأس العالم لقفز الحواجز والتي جرت في مدينة جوتنبيرج بالسويد أبريل الماضي، مؤكدة أن مشاركته فخر واعتزاز لفروسية الإمارات وتؤكد قدرة فرساننا على منافسة نجوم العالم.

وأضافت قائلة إن الفارس المري واجه ظروفاً صعبة، حيث شارك في المونديال بخيل جديد لأول مرة ولم يسبق له التدريب معه إلا خلال عشرة أيام فقط، وهي فترة غير كافية للتأقلم مع الخيل الجديد والمنافسة في بطولة كبيرة مثل كأس العالم.

وقالت الفارسة الشيخة لطيفة إن ما قام به المري من مجهود يفوق الوصف، ولذلك فإنه لا يلام على نتائجه التي حققها، حيث إن الحظ عانده ولم يقدم العرض المتوقع.

وأضافت قائلة إن وصول عبدالله المري إلى نهائيات كأس العالم ضمن الفرسان العالميين وتمثيله للإمارات ضمن 20 دولة مشاركة من كل أنحاء المعمورة يعتبر إنجازاً كبيراً في حد ذاته يعكس التطور الذي وصلت إليه رياضة قفز الحواجز. وانتقدت الشيخة لطيفة مسألة انتهاء تصفيات الدوري العربي قبل فترة قصيرة من انطلاقة المونديال، ما تسبب في عدم مشاركة خيل المري الأساسي بالمونديال، وهذا له تأثير سلبي، حيث إنه يتطلب إدخال الخيول إلى المحجر البيطري قبل شهر من انطلاقة كأس العالم.

وأضافت قائلة إن مشاركة وتواجد فرساننا في البطولات العالمية يعتبر مصدر فخر واعتزاز ويسهم في تطور رياضتنا من ناحية الاحتكاك مع نجو وفرسان العالم والاستفادة من خبراتهم عن طريق الاحتكاك معهم ومعرفة أساليب وفنون جديدة في رياضة قفز الحواجز.

وطالبت الشيخة لطيفة آل مكتوم بزيادة عدد المنافسات المحلية لقفز الحواجز حيث إن عددها قليل ولا تسهم في رفع مستوى فرساننا.

وأضافت قائلة إنه يجب ألا يقل عدد المنافسات عن 20 بطولة محلية موزعة على أندية الدولة المختلفة.

كما ذكرت أن الحوافز قليلة لتشجيع الفرسان، حيث إن البطولات القوية لا تزيد على اثنتين فقط في كل الموسم.

وقالت الشيخة لطيفة إن بطولة آل مكتوم الدولية مثلاً والتي تعتبر (5 نجوم) تجتذب الفرسان العرب والعالميين وتسهم في إذكاء روح المنافسة ويستفيد منها ناشئونا كثيراً بمشاهدتهم نجوم العالم الأفذاذ.

وذكرت خلال حديثها أن هناك نجوماً واعدون ينتظرهم المستقبل من بينهم الشيخ راشد بن أحمد آل مكتوم والشيخ علي القاسمي ومحمد الهاجري وسالم أحمد وسالم خميس.