ــ كانت فكرة إشهار مجلس دبي الرياضي قبل ثلاث سنوات صائبة..
ــ بل كان تأسيسه وإعلانه رسمياً بعد ذلك الاجتماع التاريخي الذي دعا له صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رؤساء وأعضاء مجالس إدارات أندية دبي وعددا من القيادات المرموقة والشخصيات الرياضية وعقده في قصره بزعبيل في اليوم العشرين من شهر يوليو 2005، نقطة تحوُّل كبرى قفزت بالرياضة في هذه الأندية وبخاصة لعبة كرة القدم في زمن قياسي.
ــ بل كان ظهور المجلس على ذلك النحو القوي ومازال برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي قد ألقى بظلاله على الساحة الرياضية الإماراتية بشكل عام ما حدا بقيام مجلسي أبوظبي والشارقة الرياضيين على التوالي.
ــ وكان سموه قد أمر في ذلك الاجتماع بتحديث الأداء الرياضي تنظيمياً وفنياً وتفرّغ لاعبي الفريق الكروي الأول في جميع الأندية لرفع مستوى اللعبة، ما مهَّد هذا القرار بعد ذلك لإعلان الاحتراف الشامل.
ــ كما انبثق عن ذلك الاجتماع تشكيل لجنة سداسية للتطوير برئاسة المهندس مطر الطاير وعضوية كل من أحمد عيسى ووليد الشيباني وسعيد عبدالغفار وخليفة بن حميدان وعبدالرحيم عبيد حدد سموه مهامها بإعداد دراسة متكاملة شاملة بكل احتياجات أندية دبي وسبل تفعيل الخطوات التطويرية ورفعها تقريراً مفصلاً خلال أسبوعين من تاريخ تشكيلها يتضمن مقترحاتها وأفكارها والإجراءات العملية الواجب اتخاذها على هذا المسار.
ــ والتزمت لجنة الطاير بالانتهاء من مهمتها في الموعد المحدَّد ورفعت تقريرها الذي كان وراء كل القرارات التي اتُخذت بعد ذلك وأحدثت النقلة التي نشهدها حالياً.
ــ ومن سمات تشكيل مجلس دبي أنه جاء متسقاً ومتطابقاً لتوجيهات سموه بأن يضم كفاءات رياضية وإدارية شابة تكون مهمته التنسيق بين الأندية في كل الأمور والقضايا ذات الصلة بتحديث وتطوير أساليب العمل والإدارة والتعامل فيما بينها.
ــ فكان تعيين المهندس مطر الطاير نائباً لرئيس المجلس تقديراً لأدائه وسرعة إنجازه كرئيس للجنة السداسية، واختيار الدكتور أحمد سعد الشريف أميناً عاماً لكفاءته وأفكاره المستنيرة وكذلك بقية الأعضاء الذين اختيروا بعناية ويعملون في صمت.
كلمات لها إيقاع
ــ ومنذ أن أصبحت أندية دبي تحت كنف ورعاية مجلس دبي الرياضي ارتقت بمستوى فرقها الرياضية وبخاصة كرة القدم التي استعادت مكانتها وتوازنها وبطولاتها.
ــ بدءاً بالأهلي الذي أعاد الدرع إلى قلعته الحمراء موسم 2005 /2006 وتلاه الوصل الذي أحرز الثنائية في موسم 2006 /2007 وصعود حتا للأضواء لأول مرة، وفوز الأهلي ببطولة الكأس ومنافسته على الدرع مجدداً.
ــ وها هو الشباب على مشارف التتويج ببطولة الدوري لهذا الموسم.
