ــ عنوان زاوية اليوم هي كلمات جديدة ليست ككل الكلمات التي تعبر عن شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (حفظه الله) تجاه الوطن وأبنائه فسموه يقول لأنجاله: «أحبكم لأنكم أولادي وأحب دبي لأنها ابنتي» وكلمات شاعرية أخرى كان لها صدى عند كل من شاهد واستمع للقائد وهو يوجه الجميع بتقديم التسهيلات بعيدا عن التعقيدات، فقبل أيام عشنا كأسرة رياضية بفرح كبير عندما أمر سموه بمكرمة لنادي الشباب قدرها 10 ملايين لاحتفالات النادي بمرور 50 عاما.
وبالأمس كان للأسرة الأهلاوية، بمثابة عيد لأبطال كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم بعد موسم حافل للفرسان، وجاء الاستقبال تثمينا لعطاء اللاعبين وإخلاصهم ليتوجوا أبطالا للإمارات بعد موسم ساخن سينتهي الأسبوع القادم أو ربما تتحول إلى مباراة فاصلة حسب نتيجة لقاء القمة في العاصمة بين الشباب المتصدر ومطارده الجزيرة، وكان الأهلاوية يحلمون بجمع الثنائية ليكرر إنجاز عام 74-75 والأهلاوية أصبحوا الأبطال الدائمين بقصر زعبيل فكانوا محل تقدير صاحب السمو وأثنى الجميع على المستوى الذي قدموه طوال الموسم وجاء الاستقبال تقديرا لإنجازهم الثمين والحصول على لقب بطل أغلى مسابقاتنا الكروية التي تحمل اسم رمز الوطن وأكثرها أهمية..
فقد تعودنا من بوراشد الرياضي الأول والداعم الأكبر للرياضة الإماراتية الذي حدد رؤيته الذي لا يقبل إلا التحدي والفوز بالمركز الأول، فقد جاء الاستقبال رغم أن سموه شاهد على الإنجاز الأهلاوي بمدينة زايد الرياضية وشهد الاحتفالات على الطبيعة الذهبية.. فهذا هو الحب الذي يكنه سموه للأبطال ويأتي هذا التقدير كتعبير من القائد تجاه أبنائه المجتهدين حيث يذكرنا دائما بأنه لا يقبل إلا (البطولة) والمراكز الأولى حسب الاستراتيجية والرؤى التي أعلن عنها ورسم لنا الأسس المستقبلية من أجل أن تبقى الرياضة الإماراتية دائما في المقدمة.
ــ كلمات محمد بن راشد للأسرة الأهلاوية دافع قوي لهم قبل البطولات القادمة محليا وخارجيا، فالاستقبال له معنى كبير فالمتابعة المستمرة وراء هذه القفزة النوعية في أداء الفريق الأهلاوي فقد أصبح الفرسان حالة خاصة هذه الموسم فمن تابع نتائج الفريق في مباريات الدوري العام كان واضحا بأن اللاعبين وصلوا مرحلة عالية من النضج الكروي أبدعت في إبهار الجماهير بسبب الاستقرار الفني والإداري وهو ما كان يميز النادي هذا الموسم.
خاصة لتولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد رئاسة النادي حيث تابع معالجة كل قضايا النادي واحتياجاته، فقد كان(فزاع) حريصا على إنهاء كل الأزمات الطارئة التي وقفت أمام الفريق ومن أبرزها التغييرات التي طالت الجهاز الفني في بداية الموسم، واستطاعت إدارة خليفة سعيد تحقيق النجاح حتى نهاية الموسم.
من الذاكرة:
ــ من الأمور التي يجب أن تذكر أن سموه أول من قلد الأهلاوية الميداليات الذهبية في المسابقة الأولى عام 74 باستاد دبي الكبير وهو ملعب رملي بنادي النصر مقره ليومنا هذا، لحظة انطلاقتها، وسموه هو من قلدهم أيضا الميداليات الذهبية باستاد مدينة زايد الرياضية 2008. والله من وراء القصد.
