ـ في يوم واحد أشهر رسمياً أهم تنظيمين في تاريخ كرة القدم الإماراتية الحديث.
ـ هما الجمعية العمومية لرابطة الأندية المحترفة التي قامت بدورها خلال اجتماعها التأسيسي الذي عقدته يوم أول من أمس السبت 17 مايو 2008 بحضور ممثلي الأندية الـ 17 التي نالت شرف العضوية بتجديد الثقة في رئيس وأعضاء لجنة دوري المحترفين لاستمرارها في العمل وإشرافها على أول موسم للدوري الجديد.
ـ وذلك تحت مسمى اللجنة التنفيذية لرابطة الأندية المحترفة برئاسة حمد بن بروك ومنحه تفويضاً بإضافة عضوين جديدين لاستكمال العدد الإجمالي لتشكيلها إلى عشرة أعضاء.
ـ وهكذا وبكل سلاسة وانسيابية في العمل، وتخطيط مسبق، وجدول زمني دقيق جاء ميلاد الرابطة في الوقت المناسب الذي حدد له، بعد أن استكملت اللجنة السابقة التي عُهد إليها تصميم وتنفيذ هذا المشروع الطموح، كل أجندتها.
ـ بدءاً بوضع وإعداد دراسة لتأسيس دوري المحترفين في الدولة وفقاً لشروط ومعايير الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اختيرت لإنجازها شركة الكسندر روس كاستشارية.
ـ ومروراً بزيادة عدد أعضائها بإضافة ممثلي ثلاثة أندية بالانتخاب وهم بدر القرقاوي الأهلي وعبدالله الجنيبي «الوحدة» وخليفة بن حميدان «دبي» إلى الأعضاء الستة الأساسيين.
ـ وانتهاء بإبرام وتوقيع اتفاقية التعاون بين اللجنة واتحاد كرة القدم في 22 أبريل الماضي، وأخيراً بانعقاد الاجتماع التأسيسي للجمعية العمومية وإشهار الرابطة أول من أمس 17 مايو الجاري.
ـ وما بقي من أجندتها قليل سيتم الفراغ منه الأسبوع المقبل كإجراء روتيني وهو الإعلان عن الأندية التي استوفت شروط ومعايير الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعد الانتهاء من الزيارات الميدانية الثانية إليها، وتعيين مدير تنفيذي كفء للرابطة.
ـ أتساءل.. هل نحن في حلم أم علم؟
ـ لأن كل ما أنجزته لجنة دوري المحترفين في زمن قياسي بلغ «15 شهراً» منذ تسميتها بقرار من الجمعية العمومية لاتحاد الكرة في اجتماعها المنعقد في 18 فبراير 2007 لم يكن بالإمكان تحقيقه لولا أن تم تكليف حمد بن بروك برئاستها وقيامه من جانبه وإدراكه بخطورة وصعوبة المهمة باختياره لنخبة من الشخصيات الشابة القوية المثقفة رياضياً والمحنكة قانونياً، محمد إبراهيم المحمود المحرّك والمصادم في آن نائباً له، وأصحاب الخبرة الإدارية والاستشارية يحيى عبدالكريم، خالد الفهيم، محمد الكمالي، يوسف الشريف وناصر الدبل.
ـ كم من الاجتماعات عقدوها، وتحدوا الزمن لاستكمال ما كلفوا به بإخلاص وكفاءة عالية ونكران ذاتـ
كلمات لها إيقاع
ـ إن التاريخ الرياضي سيسجل لهم هذا الإنجاز كرواد وضعوا حجر أساس متين لانطلاقة أول دوري للمحترفين ولإحداث أكبر وأسرع نقلة من الهواية إلى الاحتراف.
