ـ تناقلت وكالات الأنباء العالمية أمس خبر فوز دولة الإمارات متمثلة في العاصمة أبوظبي باستضافة مونديال الأندية لكرة القدم اعتباراً من 2010 ولمدة ثلاث سنوات متتالية وسط منافسة قوية من اليابان وأستراليا، وأشارت المصادر إلى أنه وعلى الرغم من أن الإعلان رسمياً عن الملف الفائز من بين الدول الثلاث المتقدمة سيكون في الـ 27 الجاري أثناء انعقاد كونجرس الاتحاد الدولي الذي سيعقد في أستراليا، إلا المعطيات الأولية التي أمامنا كلها تشير إلى ترجيح كفة عاصمتنا للفوز بثقة المسؤولين في الاتحاد الدولي الذين أبدوا حماسا منقطع النظير لملف الإمارات المدعوم بتجارب ماضية ناجحة كان آخرها تنظيم بطولة العالم للشباب في 2003 التي لم يقدم أحد نظيراً لها حتى الآن.
ـ وأمام تلك الأخبار التي أصبحت حديث الشارع الإماراتي لم يشأ محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة والذي قام شخصيا بتسليم ملف الإمارات للفيفا، لم يشأ التعليق بشكل مباشر على تلك الأخبار واكتفى بقوله بإننا في انتظار قرار الفيفا بهذا الشأن، ويتضح مما سبق أن ملف الإمارات قد نال اهتمام مسؤولي الاتحاد الدولي الذين ألمحوا لرجال الإعلام عن الوجهة الجديدة لمونديال الأندية الذي قضى ثلاثة مواسم سابقة في أحضان اليابان وستكون محطة هذا العام هي الرابعة والأخيرة قبل أن تشد رحالها نحو عاصمتنا لثلاث سنوات قادمة على أن تقام مسابقة الموسم المقبل في أستراليا.
ـ ومن خلال تلك القسمة التي قام بها الاتحاد الدولي يتضح لنا أن بلاتر ورجاله ضربوا ثلاثة عصافير بحجر واحد عندما منحوا الفرصة لليابانيين لإقامة النسخة الرابعة من البطولة على أرضهم للمرة الرابعة على التوالي، على أن تنتقل البطولة العام المقبل إلى أستراليا فيما ستكون النسخ الثلاث التالية في الإمارات، وبهذه القسمة يكون الاتحاد الدولي قد أرضى جميع الأطراف الساعية لاستضافة الحدث العالمي الكبير الذي وعلى الرغم من عدم رغبة الرميثي من استباق الأحداث والتأكيد على فوز الملف الإماراتي باستضافة الحدث إلا أن كل المؤشرات تؤكد على أن مونديال الأندية سوف يقام في الإمارات لثلاث سنوات متتالية بدءا من العام 2010.
كلمة أخيرة
ـ رغم أن الموسم الكروي لم يسدل الستار عليه بعد إلا أن غالبية الأندية بدأت بالتفكير في الموسم المقبل من خلال حديث التعاقدات الجديدة بالنسبة للاعبين الأجانب وللمدربين حيث بدأ الحديث يتصاعد في الأيام القليلة الماضية حول الموسم المقبل خاصة من جانب تلك الأندية التي ليس أمامها سوى ترقب الجولة الأخيرة من المسابقة يوم 25 الجاري.
ـ عشرة أندية أنهت مشوارها الفعلي هذا الموسم وناديان فقط هما اللذان لا يزالان يعملان بحسابات الموسم الذي لم ينته وهما الشباب والجزيرة اللذان يتطلعان لما تبقى من عمر الموسم على أنه حصاد عام بأكمله، فلمن سيكون الحصاد الحقيقي..؟ !
