ـ الكرة الإماراتية دخلت عصر الاحتراف الكروي رسميا بعد تأسيس رابطة الأندية عقب مشاركة ناجحة بكل المقاييس للأندية الـ 17 ،تشكيل هذه اللجنة. .القرار صحيح ينبع من مسؤولية الأندية التي يجب أن ترى الفكرة والمشروع الكبير يرى النور وان تأخذ قرارات بصفتها الجهة المسؤولة عن أول دوري للمحترفين الذي من المقرر أن ينطلق الموسم العام القادم وستبحث اجتماعات كوالالمبور آلية العمل ومن هذا المنطلق نرى أهمية مثل هذه الأفكار التي يجب أن تساهم في دفع مسيرة العمل وبالذات الكروي الذي نعتبره الآن صحيحا والتي تمت الموافقة بمشاركة الأندية المعنية بالقرار التي انتهت عليها جهود الفترة الماضية.
ونرى أن قوة اللجنة تتمثل بتعاون الأندية والاتحاد وكل الجهات لتزيد من قوتها وتعيد للواقع الرياضي هيبته وأن يتم تحديد رؤية كل اللوائح والنصوص الدولية التي تم الاتفاق عليها ودوره وأهدافه المستقبلية خاصة لما يتمتع به الأعضاء من خبرات إدارية متمرسة تستطيع أن تلعب دوراً جيداً في تقوية دور الرابطة بالصورة التي نريدها عمليا، كما أننا نرى الأسلوب الذي تتبعه حاليا مع الأندية التي تحت إشرافها من خلال تعاملها الجيد حيث نجحت وأصبحت علاقة تكاملية تقع عليها المسؤولية في إعطاء الصلاحيات الكاملة لان يؤدي دوره على أكمل وجه وهو عمل مكمل لمجلس إدارة الاتحاد (الأم) بتغير خارطة الرياضة الإماراتية .
ـ وجود هذه الرابطة (نجاح) فهي البداية طالما فكرنا نحو تطبيق سياسة الاحتراف التي تنطلق منها رسميا، فقد خسرنا الكثير وحان وقت العمل الجاد والعمل بجدية مع هذه التوجهات التي فرضت علينا وان نتعامل مع الواقع اليوم وفق المتغيرات الدولية التي حولتها الفيفا إلى دول المنطقة وفق المعايير الخاصة، فقد حددت الأهداف وأصبحت واضحة المعالم بان تلعب الدور الرئيسي في قيادة اللعبة الأهم والأبرز في المجتمع ومن هنا نؤكد على أهمية أن تجد الرابطة كل الدعم وأن يزيد التجاوب معها بعد أن تضاعفت مسؤولياتها وأصبحت للأندية مكانة ووضع خاص كونها الرادف الحقيقي للرياضة عامة وأن تعطي عناية كبيرة في أجندتها.
ـ لا يمكنها أن تؤدي دورها إلا إذا وجد التعاون من كافة المؤسسات كما أن لأعضائها دورا مؤثرا في التحرك الجاد والعمل الدؤوب والتواجد، ونرى أن بعض هذه المجموعة متواجدة وتنطبق عليها الشروط وبعضها يحتاج إلى التغيير لتتماشى مع التوجهات الجديدة، ما يدفعنا لأن نتفاءل للمرحلة الجديدة من عمر الرياضة الإماراتية التي تشهدها الساحة حاليا ونقوم بطرح استراتيجيتنا للخروج بالعديد من التصورات الخاصة بشأن الوضع الجديد، وحان الوقت لتجديدها بالاستمرار ونحن الآن في نهاية الموسم بعد أن انتهت برامجها باستثناء معرفة بطل الدوري.
من الذاكرة:
ـ شكلت لجنة دوري المحترفين يوم 18 فبراير من العام الماضي بقرار من الجمعية العمومية برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والذي عقد جلسته في تحول جذري مهم على مسيرة اللعبة لتؤدي دورها الصحيح علما بان قرار تطبيق الاحتراف اتخذ في مارس عام 1998 بأبوظبي ..والله من وراء القصد.
