عاد فريق الجزيرة الأول لكرة القدم إلى ساحة التدريبات بعد راحة لمدة يوم واحد أعطاها الجهاز الفني للفريق بعد لقاء الظفرة والذي جرى مؤخرا في الجولة الحادية والعشرين لمسابقة الدوري العام لكرة القدم وانتهى بانتصار فريق الجزيرة بثلاثة أهداف لهدفين في مباراة لم يقدم خلالها العنكبوت الكثير من الناحية الفنية لكنه حقق المهم وأحال مباراة البطولة إلى الجولة الأخيرة واستاد محمد بن زايد سيشهد فصول الموقعة الكبرى بين فريقي الجزيرة والشباب.
وقد خسر الفريق خلال لقاء الظفرة جهود اللاعب صالح عبيد الذي يعتبر من أفضل وأميز اللاعبين خلال الفترة الأخيرة والذي سجل الهدف الأول للجزيرة في مرمى الظفرة وسيغيب صالح بسبب الإنذار الثالث وفي المقابل ستشهد المباراة عودة محور ارتكاز فريق الجزيرة عبدالسلام جمعة بعد إيقافه لمباراتين بسبب الطرد الذي تعرض له في لقاء الوحدة قبل الماضي وعبدالسلام جمعة من اللاعبين المؤثرين جدا في صفوف الفريق وعودته تعتبر مكسبا كبيرا في مباراة من هذا الوزن كذلك ستشهد المباراة عودة الموقوف عبدالله قاسم الذي تم طرده بسبب الإنذار الثاني في لقاء الشعب وهو ما يعتبر تعزيزا لخط الهجوم الجزراوي كذلك من المنتظر أن يتم تجهيز اللاعب أحمد جمعة للقاء إن سمحت له حالته البدنية بذلك بعد الإصابة التي تعرض لها بلقاء الشعب ولم يستطع إكمال المباراة.
وقد شهدت التدريبات حضورا إداريا مكثفا من قبل الإدارة الجزراوية التي تسعى بقوة لتهيئة الفريق للمباراة القادمة التي سيدخلها الفريق بفرصة واحدة فقط وهي الفوز على فريق الشباب لتحويل الدوري إلى معركة الفاصلة حيث تتساوى بالفاصلة الفرص.
كما شهدت التدريبات الجزراوية مؤازرة جماهيرية طيبة من قبل الجمهور الجزراوي الذي يشهد له الموسم الجاري قوة ووقفه إلى جانب فريقه المفضل وبما أسهم في نجاح الفريق الجزراوي بارتقاء سلم المنافسة وبجدارة ومهارة على الدرع الذهبية مع منافسه الشباب في لقاء الأربعاء المرتقب بين القطبين الكبيرين حيث إن الفوز وحده يكفل للجزيرة الذهاب إلى المباراة الفاصلة للعب على اللقب 25 الجاري وفيما عدى ذلك فإن أحلام الجزيرة باللقب تصبح ضائعة وتذهب الدرع للشباب الذي يكفيه الفوز والتعادل.
وفي المباراة السابقة أمام الظفرة لم يقدم لاعبو الفريق ما يقنع من الناحية الفنية لظروف عديدة لعل أولها الضغط النفسي الذي تعرض له الفريق جراء الخوف من خسارة أي نقطة بالمباراة تعطي البطولة للشباب خاصة أن الأخبار القادمة من ملعب الشباب كانت تشير إلى فوز شبابي في الشوط الأول وهو ما جعل جميع اللاعبين تحت ضغط النتيجة .
والنقطة الثانية المهمة بأن فريق الظفرة كان قد أغلق كل المساحات الممكنة أمام مهاجمي فريق الجزيرة وكانت تلك عقبة كبيرة ومهمة بنفس الوقت خلال الشوط الأول، لكن سرعان ما نجح هجوم الجزيرة بالذات من تسجيل هدفين وترجيح كفة الفريق بالنهاية.
والسبب الثالث والأخير يرجع إلى حالة الإيقافات المتكررة لنجوم الفريق في الدور الثاني وسلسلة الأداء المخيب للآمال ما جعل من المباراة كنتيجة صعبة لكن جهود الإدارة والجهاز الفني أثمرت أخيراً بقدرة اللاعبين على الفوز رغم كل الظروف المعاكسة وأحالوا المعركة إلى استاد محمد بن زايد استاد البطولات الجزراوية حيث سيدخلون المباراة بطموح الفوز فقط.
واللاعبون يدركون جميعاً أن المرحلة القادمة صعبة جدا وتتطلب الفوز أولا في جولة الأربعاء وبعدها الفوز في الفاصلة في جولة الأحد المقبل.
وفي جانب متصل سيجري فريق الجزيرة اليوم تدريبه الأساسي استعداداً لمباراة الشباب وسيركز بولوني على التكتيكات المناسبة لإيقاف خطورة لاعبي فريق الشباب.
شعور
صالح عبيد حزين
أعرب صالح عبيد نجم فريق الجزيرة عن حزنه العميق لعدم مشاركته في لقاء الأربعاء بسبب الإنذار الثالث حيث قال: لن أشارك في لقاء يوم الأربعاء وأنا أشعر بالحزن العميق على ذلك وعلى خسارة الفريق لجهودي خلال هذا اللقاء المهم للفريق .
وأضاف: لكن رب ضارة نافعة واللاعبون لن يقصروا أبداً في المباراة بإذن الله وهي فرصة كبيرة سنحت لنا ولكافة أعضاء الفريق في ترجمة مجهودنا هذا العام ببطولة وسيسعى اللاعبون بكل قوة للبطولة حتى بدوني، ففريق الجزيرة لا يتأثر بإذن الله بغياب أي لاعب أو عدم مشاركة لاعب وفي أحيان كثيرة لعبنا بنقص عددي وبخسارة بعض اللاعبين في بعض المراكز المهمة ومع ذلك فاز الفريق ولم يتأثر، مضيفاً أن العنكبوت لديه حظوظه في اللقب وانه سيدخل اللقاء بقوة.
فيصل النقبي
