أكد غانم الهاجري، عضو اللجنة التنفيذية بنادي العين مشرف الألعاب الجماعية والفردية بالقلعة البنفسجية المرشح لرئاسة اتحاد كرة اليد خلال دورته المقبلة، أنه لا يبحث عن كرسي جديد بالقيادات الرياضية المقبلة، وإنما جاء ترشيحه لطموحه الكبير والمتوافق مع التوجه العام من المحيطين باللعبة بثقتهم الكبيرة في شخصه وتاريخه الحافل بالعطاء والإخلاص الذي واكبه النجاح الكبير خلال مسيرته الرياضية.
وأوضح الهاجري أن هدفه الوصول باللعبة إلى أعلى درجات التفوق على مستوى الأندية وانتشارها بصورة أكبر والتي تصب في النهاية بمصلحة المنتخبات الوطنية التي ستكون من أولى اهتماماته في ظل وجود النخبة المميزة من قواعد اللعبة بالدولة، إضافة إلى الارتقاء بكوادرها الفنية والإدارية والتحكيمية التي تمثل الركيزة الأساسية في النجاح، وخاصة أننا نملك الأفضل من متطلبات النجاح في منطقتنا الخليجية. وأشاد الهاجري بنهضة اللعبة في المنطقة الشرقية، وخاصة في اتحاد كلباء من خلال دعم ورعاية الشيخ هيثم بن صقر القاسمي للعبة وسط ظروفهم المتوافرة والتي أفرزت العديد من النجوم بمختلف فئات اللعبة.
وأشاد الهاجري بشخصية عبيد الشامسي رئيس الاتحاد الحالي، وتاريخه الطويل والناجح في عالم كرة اليد. وأعرب عن سعادته البالغة لما وصلت إليه نجاحاته مع زملائه في اتحاد الكرة الطائرة ونادي العين التي يشهد لها القريب والبعيد متفائلاً أن ينقلها للأفضل بعالم كرة اليد، وقال: هذا الطموح جدد عندي الرغبة في قيادة اليد رغم أن الكثيرين يتساءلون عن نيتي في الابتعاد عن ماضيّ رغم النجاحات.
وأكد الهاجري نجاحه الكبير مع زملائه بالنهوض بلعبة الطائرة من خلال تعاون الجميع بمجلس الإدارة الذي لاقى دعماً بلا حدود ورعاية من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان للوصول باللعبة وكوادرها إلى أعلى درجات التفوق على مستوى اللاعبين وكوادرها، وقال: كان لنا شرف استضافة كونغرس اللعبة في الإمارات.
وكشف الهاجري أهمية الاستفادة من عمله المشترك مع محمد خلفان الرميثي ومحمد عبدالكريم الجلفار وأكسبته الطموح وخلق فرص النجاح بشكل متواصل.
وأكد غانم الهاجري أنه لا يفقه ولا ينزلق إلى معمعة التربيطات والمحسوبيات ويرفضها بشدة، خاصة (شيلني لأشيلك)، والتي بالتأكيد ستشكل عائقاً في تسيير دفعة الألعاب، مشدداً على حسن النية الصادقة للعمل الناجح ولتحقيق طموح بلد بذاته من خلال تقديم الصالح العام على الشخصي في ظل وجود فريق عمل واحد لمقومات العمل الناجح للخروج من عباءة المنطقة التي انتمى إليها وتقديم الكل على الأنا.
لم يخف المرشح الجديد لرئاسة الاتحاد وجود بعض السلبيات خلال الدورة الحالية، وكان صوته عالياً بتأييده للإيجابيات وعرضه بصوت مرتفع للسلبيات، مؤكداً أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، موضحاً أنه في كل عمل لابد من وجود السلبيات والإيجابيات، ولكننا مصرون وبإجماع على الاستفادة من التجارب السابقة، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى عمل دؤوب وشاق.
فائز بجبوج
