دخلت الأوضاع في نادي الرمس مرحلة جديدة وتحديداً في المجلس الثقافي للنادي إثر الديكتاتورية التي يدار بها المجلس الثقافي من خلال الانفراد بالقرارات المصيرية وآخرها القرار الانفرادي لرئيس المجلس بإقالة منذر المزكي أمين السر العام دون اللجوء للأعضاء واتهامه بإثارة المشاكل وإفشاء أسرار المجلس، وتبين أن ذلك محط افتراء وعارٍ من الصحة حسب ما صرح به أحمد الطنيجي نائب الرئيس الذي قدم استقالته رسمياً مع كل من محمد السبب وعبدالله القبيلي ومصعب اشتيري احتجاجاً على هذا القرار الانفرادي، موضحاً أن أسباب الخلاف مالية تخص المجلس فقط.

وأشار الطنيجي أن المزكي قدم استقالته في السابق مع عضوين. أما ما حدث من سلطان آل صالح والمبررات التي ساقها غير صحيحة ونرفض التشهير بالعضو منذر المزكي والادعاء بارتكابه سلسلة تجاوزات أو إفشاء أسرار وهذه ادعاءات تلفيقية، وهذا قادنا إلى تقديم استقالاتنا نظراً للتجاوزات الكثيرة لرئيس المجلس وانفرادية بالقرارات دون علم أعضاء المجلس الثقافي، كما أن المزكي من الكفاءات الإعلامية التي خدمت النادي طويلاً ومكسب في أي موقع ويلعب دوراً كبيراً في المجلس الثقافي لا يمكن إنكاره.

من جانب آخر، تأكد لنا من مصادر مطلعة بأن الأمور وصلت قبل فترة بين آل صالح والمزكي إلى الشرطة وتم احتواء الأمر بعد تدخل بعض الأشخاص.

بالتأكيد أن الأمور لن تقف عند هذا الحد والأيام المقبلة ستكشف الكثير من الأمور الانفرادية لرئيس المجلس الثقافي ولا ترضي ليس الأعضاء فقط وإنما مجلس الإدارة وأبناء النادي.

علي شويرب