* لم تحسم نتائج مباريات الجولة الحادية والعشرين بطولة «دوري اتصالات» لكرة القدم لأندية الدرجة الأولى لهذا الموسم، فأحالت أوراقه إلى الجولة الرسمية الأخيرة كي تعلن «هوية البطل» أخضر اللون أو تأجيل ذلك لمباراة فاصلة بسبب «عنكبة» الجزراوية للجوارح وإلحاق خسارة بهم على أمل انقضاضهم على الدرع عند تساوي الفرص بينهما!
* أما الآن، وقد فاز فريق الشباب على الوصل برباعية مذهلة مع سبق الإصرار والتحدي، وحافظ على صدارته بفارق النقاط الثلاث عن مطارده فريق الجزيرة الذي رجّح كفته على فريق الظفرة قبل 11 دقيقة من النهاية بعد تعادلهما بهدفين لهدفين في الدقيقة 71.
* فإن فرصة حسمه للبطولة صارت أقوى وأكبر من ذي قبل بواحدة من الفرصتين، الفوز أو التعادل خاصة أن الأرض ما عادت تلعب لأصحابها كما كانت تفعل سابقاً.
* ولعل التغيُّر المناخي لدوري اتصالات والذي شهد في جولاته الأخيرة انحباساً حرارياً قد أثر إلى حد كبير في تذبذب مستويات الفرق بشكل عام وجعلت أقواها «يوم فوق ويوم تحت».
* تذكرون كم مرة تعثر الجوارح بالتعادلات وأتيحت لمنافسيه الثلاثة الأوائل.. بعدهم الجزيرة نفسه والشارقة والأهلي فرصاً للقفز للصدارة ولكنهم تلكأوا، وخاصة الفرسان الحمر الذين حلوا ثالثاً بعد إخفاقهم أمام الإمارات العائد للدرجة الثانية.
* إنها من «مفارقات» دورينا! وكأن هناك مغناطيساً أخضر ظل يجذبهم.. ويجعلهم «مكانك سر» ويحول دونهم والمساس بالصدارة ولو مرة.
* ويكفي ما حدث لفريق الشعب الذي ظل في «حالة طوارئ» في المركز الثاني ككوماندوز في انتظار اقتحام المركز الأول، فإذا بنتائجه المتواضعة التي أحرزها بعد ذلك تعود به «القهقري» إلى الوراء وتبعده وتبقيه في المركز السادس رغم فوزه على فريق حتا الذي هبط مستواه درجة ثانية بعد انحسار إعصاره نهائياً!
* عندما استفاق فريق الشباب ولعب لنفسه دون النظر لنتائج منافسيه وخسائرهم بعد أن خدمته، عرف كيف ينفرد بالصدارة ويعض بالنواجذ على فارق الثلاث نقاط التي عزّزت موقفه وجعلته المرشح الأول الأقوى.
* محصلة القول: إنه لم تتُح لفريق الشباب من قبل فرصاً بالجملة للفوز بدرع الدوري مثلما تهيأت له في هذا الموسم، حتى عند نيله البطولة في المرتين السابقتين موسمي (89/90) و(94/95).
* فالثالثة بلا شك سيكون لها طعم خاص، والقلعة الخضراء تحتفل بيوبيلها الذهبي.
* إلا إذا كان للجزراوية «مفاجأة مخيفة» وحظ أوفر من الأخضر!
كلمات لها إيقاع
* خروج الأهلي من المنافسة تم على إثر تعادله في الجولة العشرين مع الإمارات، ولكن تفوقه على نده التقليدي فريق النصر وإلحاقه هزيمة خماسية ثقيلة به على أرض ملعبه باستاد آل مكتوم هي مفاجأة هذه الجولة.
