* لم يكن مستغرباً أن يتم الاتفاق والإجماع على أن تواصل اللجنة التأسيسية لرابطة الأندية المحترفة عملها برئاسة حمد بن بروك خاصة بعد الجهود الجبارة والخارقة التي قام بها مع الأعضاء في الفترة الماضية مما جعل الأندية الـ 17 المنطوية للرابطة تجدد الثقة في الرئيس والأعضاء بحكم أنهم الأقرب والأقدر على مواصلة الطريق.
خاصة وأن الفترة الزمنية الفاصلة بيننا وبين التعاطي مع المسابقة الجديدة لا تتجاوز الأشهر الثلاثة فقط الأمر الذي يحول دون إمكانية التغيير كحالة استثنائية في هذا الموسم لاعتبارات كثيرة تأتي في مقدمتها نجاحات بن بروك وأعضاء الرابطة في صياغة منظومة مثالية لتطبيق أول مسابقة لدوري المحترفين والذي سوف تبدأ علاقتنا به مطلع الموسم المقبل.
* اجتماع الأمس للجنة التنفيذية لرابطة المحترفين تطرقت لثلاثة محاور رئيسية أولها شرح مفصل لما أنجز وما سينجز مستقبلاً من جانب الرابطة، والمحور الثاني كان يخص النظام الأساسي الذي تم تعديله بعد الأخذ بالملاحظات التي أبداها الأعضاء ومن المفترض أن تكون جاهزة للاعتماد الأسبوع الحالي.
فيما كان البند الثاني وهو الأهم في رأيي الشخصي متمثلاً في توقيع الأندية الأعضاء في الرابطة على ميثاق الشرف عن طريق عرض مسودة الميثاق الذي يهدف إلى بناء جسر من الثقة المتبادلة بين رؤساء الأندية من شأنها أن تسهل كثيراً من عملية التعامل بين الأندية الأعضاء بالصورة التي تحفظ حقوق الجميع وتحد من عملية الانتقالات العشوائية للاعبين والتي أثرت بشكل سلبي في علاقات بعض الأندية في الموسم الماضي بعد فتح باب انتقالات اللاعبين.
* الاجتماع تطرق إلى المحورين الأول والثاني بينما مر مرور الكرام على المحور الثالث والأهم، وكأن المسألة متفق عليها بصورة غير معلنة، أو كما أشارت بعض مصادرنا المقربة بأن الأمور لم تحسم بصيغتها النهائية.
وتم الاكتفاء بالاطلاع على مسودة المشروع قبل عرضها بشكل نهائي على رؤساء الأندية لاعتمادها بشكل نهائي خاصة وأن هناك تبايناً ملحوظاً في وجهات النظر من جانب الأندية في هذا الشأن الذي يعتبر من العناصر المهمة والملحة التي يجب الاتفاق عليها قبل خوض التجربة الأولى من دوري المحترفين بعد ثلاثة أشهر والتي يجب أن نصل معها إلى أقصى درجات المثالية لضمان أقصى درجات النجاح.
كلمة أخيرة
* أولاً أشكر كل من راسلني عبر الأيميل أو أتصل بي هاتفياً بعد نهاية الجولة الماضية وأبدى ملاحظاته على نتائج بعض الفرق في الجولة المنتهية والتي حاول البعض إثارة بعض الشكوك حولها وحول النتائج التي انتهت عليها تلك المباريات التي وصفها البعض ان فيها تلاعباً واضحاً..
كما أشاروا.. ولأن المسألة مرتبطة بالذمم فإن الشك في أمور مثل تلك لا نملكها نحن على اعتبار أننا لا نملك إلا الظاهر والمتمثل فيما نشاهده في الملعب وعلى الواقع أما الجانب الخفي والمتعلق بالنوايا فإن التعرف عليه خارج قدراتنا.
* ومع ذلك ومع احترامي لكل تلك الآراء إلا أنني على ثقة بأن دورينا وأنديتنا فوق مستوى الشبهات.
