* تلاشت فرحة الشباب بعد أن حول الجزيرة الخسارة إلى فوز في المرحلة قبل الأخيرة على الظفرة من عمر الدوري العام حيث تنفس الشبابيون الصعداء و(السعداء)..

وبهذا يواصل فريق الشباب تصدر دوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى برصيد 41 نقطة في انتظار المباراة القادمة والتي ستجمعه مع فريق الجزيرة ضمن الأسبوع الثاني والعشرين في الجولة الأخيرة على استاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي التي نعتبرها الطريق إلى البطل لهذا الموسم قبل انطلاقة أول دوري للمحترفين العام المقبل..

وبهذه النتيجة تسبب في تأجيل فرحة الجوارح بالتتويج حيث كان الخضراويون ينتظرون إطلاق الصافرة ليعلن تتويجهم أبطالاً لكبرى مسابقاتنا الكروية قبل ختام المسابقة بأسبوع علما بان الأخضر فاز بلقب الدوري من قبل ويتطلع للثالثة وهو أهل لها وجدير بان ينال اللقب بعد العروض الجيدة والقوية التي قدمها هذا الموسم منذ البداية حتى الآن بقيادة المدرب البرازيلي النجم..

ولاحظوا معي موقفه في جدول الترتيب من حيث الإحصائيات الرقمية فهو الأفضل في كل شيء.. يقدم عروض (السامبا) المجانية نظرا لتألقه وما الفوز الكبير على الوصل بالأربعة الا دليل على قوة الشباب فدربه أخضر من دوري اتصالات.

فقد رفعت إدارة النادي هذا الشعار خلال مؤتمرها الصحافي الأخير تقديرا وتثمينا للنتائج المشرفة التي نراها هذا الموسم، من فريق نافس العام الماضي على البقاء في دوري الكبار، كان مهددا بالهبوط إلى دوري الثانية إلى فريق يقترب كثيرا من الدرع والفوز بها.

* إن حلاوة الدوري (عندنا) تكمن في كل هذا الكم من تضارب المشاعر فالمسابقة تزداد إثارة وسخونة من يوم لآخر وهذه ميزة تتسم بها مسابقتنا الكروية..فالحديث في كل الأوساط منصب حاليا على دوري الكرة فقط الذي يقف في انتظار الاحتفال بالبطل في الجولة الأخيرة حيث ينتظر الجوارح الفوز أو التعادل للتتويج بطلا.

بينما جاءت الفرصة للعنكبوت للفوز لأول مرة بلقب الدوري في حال فوزه على الأخضر في موقعة البطولة بحيث يحال إعلان البطولة إلى اللقاء الفاصل من نفس الشهر يوم 25 الجاري، وحسنا فعل الاتحاد بالانتهاء من المسابقة والتفرغ للمنتخب الوطني، لنترك الإجابة لدى اللاعبين حيث تشاء الأقدار أن يلتقي الفريقان اللذان حملا لنا أول إنجاز خليجي عام 92 بمسقط وآخر إنجاز خليجي 2007 بأبوظبي.

من الذاكرة: الشباب فاز ببطولة الدوري العام أعوام 89 90 /94 95 بينما لم يحقق الجزراوية حلمهم في الفوز بأكبر البطولات .أردنا أن نبين بأن قيمة اللقاء القادم بينهما سيكون له شأن خاص، أفضل ما في هذه الجولة تألق نجوم البرازيل في الملاعب الإماراتية فالدربي بين النصر والأهلي انتهى بطريقة أغضبت النصراوية.

بينما ابتعد الفرسان عن الدرع وانتهت مهمته هذا الموسم بلقب واحد هو الأغلى الفوز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة بينما يبحث الشباب والذي يستعد للاحتفال بمرور 50 سنة على تأسيس النادي خاصة بعد المكرمة الأخيرة التي تؤكد تقدير قياداتنا للأندية المجتهدة ومن بينها فرقة الجوارح التي تزداد قربا نحو منصة التتويج وهم يستحقون إذا تجاوزوا أهم لقاء في دوري الكرة هذا الموسم.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae