تلقى الاتحاد التونسي لكرة القدم ضربة موجعة تمثلت في تلقيه إشعاراً رسمياً من المدرب الفرنسي جاك سانتيني يعلمه فيه برفضه تولي مهمة تدريب منتخب تونس عوضا عن مواطنه لومير وكان من المقرر ان يحل سانتيني بتونس غدا الاثنين لتوقيع العقد الذي سيربطه بالاتحاد التونسي لكن كل شيء سقط في الماء.

حيث تراجع سانتيني بالتعلل انه لا يمكن ان يبدأ مشواره بعد بداية مشوار المنتخب بعد ان حدد الاتحاد التونسي يوم أول يوليو موعداً لبداية المشوار أي بعد ان يخوض منتخب تونس أربع مباريات كاملة في تصفيات كأس إفريقيا ومونديال 2010 فضلا عن تمسكه بمساعد فرنسي.

وما ان علم بتراجع المدرب سانتيني حتى سارع الاتحاد التونسي بعقد اجتماع طارئ قرر خلاله تخليه عن سانتيني ومواصلة البحث عن بديل للومير وتم ترشيح ثلاثة فرنسيين هم تروسيه ولوروا وجيلي والألماني رور لانتداب احدهم.

من جهة اخري تدور اليوم الاحد مباريات المرحلة قبل الاخيرة من الدوري التونسي الممتاز لكرة القدم ويحتوي البرنامج على مباريات مهمة تجمع بين فرق تلعب من اجل التتويج واخرى من اجل البقاء، في قابس بالجنوب تجري مباراة الملعب القابسي وضيفه النجم الساحلي تحت شعار الخسارة ممنوعة حيث يلعب الملعب من اجل البقاء والنجم للمحافظة على اللقب وفي باجة ينزل الافريقي ضيفا على قوافل قفصة وكله عزم على الكسب للمحافظة علي حظوظه وستكون مباراة جندوبة الرياضية والنادي الصفاقسي مهمة بالنسبة للاول الذي سيعمل على الفوز لضمان على البقاء.

تونس ـ صالح قادري