لو منحه النادي عقداً جديداً لظل ماثيو فلاميني لاعباً في صفوف أرسنال اللندني، وبدلاً من ذلك طلب منه مدرب المدفعجية أن يثبت أنه يساوي صفقة أفضل. وبعد ذلك بأشهر قلائل وجد فينجر نفسه يناطح جملة من كبريات الأندية الأوروبية الراغبة في شرائه.

ويجلس فلاميني لأول لقاء إعلامي له بعد أن تخلى عن الفريق اللندني منضماً لعملاق الكرة الإيطالي ميلان. وقال لصحيفة «الصن» إنه رحل إلى ميلان لاعتقاده بأنه أحد أكبر ناديين في العالم وليس لأجل المال، رداً على وصف المدرب فينجر له بأنه «طماع».

يقول فلاميني (24 سنة): «لو منحني أرسنال عقداً الصيف الماضي لما رحلت عنه، وسبق أن أخطرت فينجر في يوليو الماضي برغبتي في تمديد عقدي ولم أتلق منه إجابة شافية، بل قال إنه يتوقع مني أن أثبت جدارتي أولاً. وفي البداية لم يكن الأمر سهلاً من الناحية الذهنية التأقلم مع فريق مثل أرسنال، وهو ما سعيت جاهداً لتحقيقه ومع ذلك كنت في لياقة بدنية كاملة ولم أتعرض للإصابات وقدمت عطاءً جيداً وأنا فخور بما قدمت».

وعندما فطن أرسنال إلى احتمال فقدان لاعبه فلاميني وجد نفسه في منافسة حامية حوله مع كل من ميلان، بايرن ميونخ، برشلونة، الانتر ويوفنتوس. ومع ذلك أبدى نجم الوسط رغبته في البقاء مع أرسنال رغم هذه العروض التي انهالت عليه منتظراً إشارة من فينجر حتى اللحظات الأخيرة. يقول عنها: «بدأ الأمر يزداد صعوبة بعد أن تلقيت هذه العروض الكبيرة لكني انتظرت طويلاً حيث أكنّ احتراماً كبيراً لأرسنال لكنه تخاذل عن المبادرة فوقعت لميلان ليس من أجل المال بل لشهرته الداوية».