لاشك أن المباراة التي جمعت فريقي الإمارات والشارقة بعيدة كل البعد عن مباريات دوري الدرجة الأولى في جميع الجوانب، مما أصاب الجماهير القليلة التي تابعت اللقاء بالإحباط والملل لان المباراة جاءت مملة ورتيبة لاسيما في ظل غياب الأهداف الحقيقية للفريقين بقدر ما هي إلا محاولات لكلا الطرفين لإثبات انه الأفضل من الآخر.

بالتأكيد أن غالبية الجماهير التي شاهدت اللقاء جاءت لقضاء وقت الفراغ فقط أو لتضييعه الوقت.. وحتى ذلك لم تشبع بفراغ ممتع بل وجدت فريقين يلعبان مباراة أشبه بالتقسيمة ليكون هذا اللقاء خاليا من أية لمحات فنية ومستوى هابط حيث ارتاحت الجماهير مع إطلاق الحكم صافرته معلنا نهاية المباراة. فريق الشارقة وصل إلى النقطه 33 والمركز الرابع وهو مركز لا بأس به للملك، فالمستوي الذي قدمه لا يرقى بالأبيض الذي يمتلك مستوى وإمكانيات اكبر، ولكن يبدو أن قضية زميلهم فايز جمعة أثرت عليهم من الجانب النفسي وهذا كان واضحا على أداء اللاعبين وغياب التركيز لديهم.

أما الإمارات فلعب في غياب أية طموحات بعد هبوطه رسميا وان كان يبحث عن تقديم مستوى أفضل وتحقيق نتيجة ايجابية يرسم من خلالها صورة جميلة وهو يودع الدوري بمعنى ترك بصمة ايجابية وهذا واضح على الفريق في المباراتين الأخيرتين، حيث نجح المدرب الوطني عيد باروت في وضع ملامح هذه الصورة بتعادله مع الأهلي بملعبه (1/1 ) ومع الشارقة (2/2 ) ومباراته الأخيرة انهى الشوط الأول لصالحه (2/1 ).

وجرت محاولات له في الشوط الثاني قبل أن يخطف الشارقة التعادل..المهم أن الصقور نجحوا في إثبات جدارتهم وظهور إمكانيات اللاعبين بشكل حقيقي وهذا لأنهم لعبوا بدون ضغوطات وبحرية اكبر..وكسبوا من المباراة نقطة أضافوها إلى رصيدهم ليبلغ 16 نقطة.

مباراة مملة

وعوده إلى المباراة التي كانت بدايتها حذرة وان كانت هناك محاولات للفريقين من اجل إحراز هدف مبكر وإهدار عدة فرص حتى الدقيقة العاشرة التي احزز فيها البرازيلي أندرسون هدف الشارقة الأول وهي الحسنة الوحيدة لأندرسون في هذا الشوط الذي فرضت عليه رقابة لصيقة من احمد مبارك وعادل مال الله بالتناوب..

وهذا الهدف كان له رد فعل عكسي لفريق الإمارات الذي زاد من نشاطه وتحركاته فكثف من هجماته وأهدر فرصا لخطيبي ومهدي الذي تقدم للأمام في ظل غياب هداف الفريق عنايتي لحصوله على البطاقة الحمراء في مباراة الأهلي السابقة..وتشهد الدقيقة 19 تسجيل خطيبي هدف التعادل للإمارات ولم يكتف بذلك بل سجل هدف التقدم في الدقيقة 29 وأهدر الإمارات فرصا سانحة وثمينة لإحراز أهداف أكثر.

وفي الشوط الثاني كانت الندية هي السمة البارزة في هذا الشوط وان كان الشارقة خطف هدف التعادل في الدقيقة 64 عن طريق سعيد الكاس إضافة إلى إهدار فرص عديدة لكلا الطرفين سواء بسبب التسرع وعدم التركيز اوبسبب يقظة حارسي الفريقين. وابرز الفرص الثمينة في هذا الشوط لأندرسون وهي تسديدته التي تضرب القائم وتخرج خارج الملعب وهذه الحسنة الثانية لأندرسون في المباراة. ويمكن القول على ضوء مجريات المباراة إن النتيجة عادلة للفريقين والنقطة مكسب لكليهما.

فريقنا جيد وكنا الأقرب للفوز

أكد إبراهيم عباس إداري الإمارات أن فريقه كان الأفضل في اغلب فترات المباراة وكان يستحق الفوز ولكن النتيجة جيدة أيضا بالنسبة للفريق في ظل هذه الظروف، واقصد هنا بعد الهبوط.. إضافة إلى دفع المدرب ببعض الوجوه الجديدة الذين هم مكسب للفريق وظهروا بمستوى جيد..

أما فريق الشارقة فهو بالتأكيد فريق قوي ولديه عناصر جيدة لم يظهر بمستواه المعروف لعدة أسباب أبرزها انتشار لاعبينا وانغلاق المنطقة والمراقبة اللصيقة التي فرضت اخطر لاعب لديهم وهو البرازيلي اندرسون والتي حدت من خطورته..كما أننا نعاني نقصا في الهجوم بغياب قوة مؤثرة وهو الإيراني عنايتي وكذلك في الدفاع سالم الخابوري. ولكن الحمد لله أن فريقنا يطمئن الجميع وليه القدرة على العودة للأضواء.

صفقة

مليون دولار تنقل العنزي من زعبيل إلى المنطقة الغربية

بصورة رسمية وبعدما عرض موضوعه على إدارة نادي الوصل حيث قدمت الأخيرة عرضا بلغ 700 ألف دولار ولموسمين لم ينل قبوله، حسم النجم الهداف محمد سالم العنزي أمره بصورة نهائية بموافقته على العرض المقدم له من نادي الظفرة والبالغ مليون دولار ولموسم واحد 2008 / 2009 حيث دوري المحترفين !

وإلى جانب المليون دولار التي نقلت العنزي من زعبيل إلى المنطقة الغربية، فان (مسترهاتريك) سيحصل على امتيازات أخرى منها بيت. ويعتبر العنزي أحد العلامات الفارقة في دنيا الهدافين بالإمارات رغم أنه لم تتح له الفرصة كاملة خلال تمثيله فريق الوصل في الموسم الجاري بناء على (وجهة نظر) فنية من البرازيلي زوماريو ، وهي (وجهة نظر) أثبتت عدم دقتها من خلال المباريات الأخيرة! ونتيجة لهذا ولأنه في (خريف العمر الكروي)، فان العنزي فضل الانتقال إلى فريق آخر قبل إعلان اعتزاله المتوقع له في نهاية موسم 2008 / 2009.

وخلال تمثيله لفهود زعبيل الموسم الجاري، تمكن العنزي من بناء علاقة طيبة جدا مع كل الوصلاوية، مسؤولين وجماهير. وعلى صعيد وصلاوي متصل، تؤكد مصادر عدة أن عقد الإيراني إيمان مبعلي الذي يجزم الكثيرون انه وقع مع الإدارة الوصلاوية، هو عقد لموسمين وليس لموسم واحد وبمقابل مادي وصل إلى مليون و200 ألف دولار.

القبض على المتهمين

شرطة الشارقة تبرئ فايز جمعة من تهمة القتل

برأت شرطة الشارقة في تقرير صادر عنها أمس لاعب المنتخب الوطني ونادي الشارقة الرياضي فايز جمعة من تهمة قتل مواطن آخر، فيما أدانت أخاه بالجريمة، وقد تمكنت أجهزة البحث الجنائي من ضبط قاتل وعدد من شركائه بعد أربع ساعات من وقوع الجريمة وأثناء محاولتهم الهروب خارج الدولة عبر أحد المنافذ الحدودية إلى دولة مجاورة.

وكانت معلومات قد وردت لشرطة الشارقة مساء الخميس الماضي تفيد بتعرض أحد الأشخاص لإصابات بليغة تم نقله على إثرها لمستشفى القاسمي بالشارقة حيث انتقلت على الفور فرق البحث الجنائي التي باشرت التحقيق حول ملابسات ودوافع الجريمة وتبين أن المجني عليه قد تعرض لعدة طعنات نافذة بالرقبة والظهر بواسطة آلة حادة مما أدى لحدوث نزيف حاد فارق على اثره الحياة في المستشفى.

ومن خلال جمع الاستدلالات حول ظروف واقعة الاعتداء فقد تبين أن المجني عليه كان على خلاف مع احد الأشخاص وفي مواجهة مع ذلك الشخص وبحضور بعض أشقائه تطور الأمر إلى شجار بينهما انتهى بتوجيه طعنات إلى المجني عليه بواسطة آلة حادة كانت بيد الجاني مما أدى لوفاته.

وعلى ضوء ذلك تم تشكيل فرق أمنية للبحث عن القاتل وشركائه حيث وردت معلومات تفيد بأن القاتل ومعه بعض الأشخاص في طريقهم للهروب خارج الدولة عبر احد المنافذ الحدودية إلى دولة مجاورة وعلى الفور تم التعميم عليهم حيث تم ضبطهم من قبل أحد المراكز الحدودية وتسليمهم لإحدى فرق البحث الجنائي التي قامت بجلبهم للإدارة العامة لشرطة الشارقة، وبدأ التحقيق معهم حول دوافع وملابسات الجريمة كما تم العثور على الأداة المستخدمة فيها والتحفظ عليها.

وفي إشارة إلى بعض المعلومات التي سبق أن تم تداولها بشأن تورط احد الرياضيين المعروفين بالدولة بارتكاب جريمة القتل المشار إليها فقد أوضح مدير إدارة البحث الجنائي بشرطة الشارقة انه ثبت من خلال التحقيق أن الرياضي المذكور ليس هو مرتكب الجريمة.

علي شويرب