كسر ديفيد دين حالة الصمت التي تواصلت منذ إعلانه الاستقالة من مجلس إدارة نادي أرسنال اللندني قبل عام مضى وتحدث لمجلة «وورلد سوكر» في أول لقاء له مع الصحافة. وكان محور الحديث الأول هو مدى حنينه للتعامل مع كرة القدم، فقال: «نعم، وكرة القدم كانت جزءاً مهماً من حياتي، أولاً كمشجع وأنا في الثامنة، ثم أمضيت بعد ذلك حوالي ربع القرن مع أرسنال الذي عملت فيه بكل ما يختص بكرة القدم.

كذلك مثلت النادي في اجتماعات الدوري الإنجليزي وكذلك عملي مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الفيفا ومجموعة الـ 14. أما الآن فأنا رئيس مجلس إدارة شركة «ريد آند وايت» القابضة، وهي المجموعة التي بعت لها أسهما في نادي أرسنال (2. 24 في المئة) وأذهب لمشاهدة كل مباريات أرسنال، وكذلك العديد من المباريات هنا وهناك. ومن ذلك أنني أمضيت أسبوعاً في غانا لمتابعة كأس الأمم الإفريقية التي كانت في غاية الروعة».

وعن المكان الذي يتابع منه مباريات أرسنال بالملعب يقول دين: «من المكان المخصص للتنفيذيين، وهو مريح جداً». كذلك أجاب عن سؤال حول المدرب أرسين فينجر بالقول: «نعم أفتقد العمل معه رغم أنني أراه كثيراً، فهو صديق مقرب منذ فترة طويلة، كذلك أتوقع أن تتواصل صداقتنا طويلاً، فهو جاري وعملنا لفترة أحد عشر عاماً متواصلة ومثمرة».

وعن إمكانية صمود أرسنال بعد رحيل فينجر يقول دين: «عندما قرر النادي إنفاق مبلغ 30 مليوناً لشراء نجوم جدد، وهو مبلغ تنفقه الأندية على لاعب واحد، لم يتذمر فينجر، بل وضع خطة حكيمة لإنفاق هذا المبلغ الضئيل في عالم الكرة الحديثة، وراعى في ذلك التوازن بين احتياجات اللاعبين القدامى بالنادي والنجوم الذين يحتاج إلى شرائهم.

ويجب ألا ننسى أنه خلال الفترة التي عملناها سوياً نجح في إنشاء الملعب الجديد (استاد الإمارات) مع كل المبالغ الضخمة التي كلفها وتكفلت بها شركة طيران الإمارات وإلى جانبها نجح في الحفاظ على نجاحات الفريق على أرض الملعب متأهلاً إلى دوري أبطال أوروبا كل عام ومن دون غياب. هذا هو من تستطيع أن تطلق عليه صفة المدرب الناجح».

محمد سيف النصر