ـ تواجدت يوم أمس في العاصمة القطرية الدوحة، تلبية للدعوة التي تلقيتها من الإخوة في قناة الدوري والكأس للمشاركة في المسابقة الصحافية لاختيار أفضل تغطية لنهائي كأس سمو أمير قطر من خلال اللجنة التي يترأسها الأستاذ والإعلامي القدير سعد الرميحي.
ورغم أن الزيارة الخاطفة لم تتعد ال24 ساعة فقط، إلا أنها كانت كافية جداً للاطلاع على تلك التحضيرات الضخمة التي قام بها الإخوان في قطر من أجل ختام مسك للموسم الكروي ببطولة تعد هي الأغلى على قلوب الجميع، لأنها تحمل اسم الأمير.
ـ المتتبع للحركة الرياضية في الشقيقة قطر بإمكانه أن يدرك حجم النقلة التي تشهدها المدينة الصغيرة التي ومنذ أن نجحت في استضافة الآسياد في 2006، وهي تسجل قفزات نوعية في هذا المجال الذي أصبح يحظى برعاية واهتمام كبيرين انعكس بشكل لافت على النتائج التي حققتها الرياضة القطرية في مختلف الألعاب.
ولم يكن غريباً أبداً أن تكون اللغة الاحترافية سائدة في التعامل مع جميع الخبرات المتعلقة بالرياضة بدءاً من الوصول لقطر ومروراً بذلك الاهتمام الإعلامي غير المسبوق بالأنشطة الرياضية وانتهاءً بتلك التحف المعمارية الممثلة في المنشآت الرياضية التي تضاهي أكبر المدن الرياضية في العالم.. ناهيك عن ذلك الاهتمام الجماهيري لختام الموسم الذي كان وراء تلك النهاية الرائعة لموسم كروي قطري حافل.
ـ إن إسدال الستار على مسابقات الموسم الكروية بمسابقة الكأس.. شدتني وجعلتني أتوقف لأتساءل عن الأسباب التي جعلتنا نغير تلك العادة الجميلة التي اعتدنا عليها في الإمارات بأن تكون النهاية بالمسابقة الأغلى والتي تحمل اسم قائدنا وربان سفينتنا، ولأن النهاية دائماً تكون هي التي تبقى عالقة في الذاكرة.
كنت أتمنى من اتحادنا الكروي الإبقاء على تلك العادة الجميلة، وأن نحافظ على أن يكون ختام الموسم بالمسابقة الأهم والأغلى على قلوبنا بدلاً من الانتهاء منها في منتصف الموسم ووسط زحمة ماريات الدوري التي سحبت بدورها الكثير من رصيد تلك المسابقة الغالية.
كلمة أخيرة
على الرغم من الأجواء المثيرة التي تخللتها المباراة النهائية لكأس أمير قطر ـ إلا أنني وجدت نفسي مضطراً للعودة سريعاً إلى دورينا الذي بلغ مرحلة الغليان مع دخول المسابقة للجولة قبل الأخيرة اليوم، والتي يصعب التكهن بها وبنتائجها وبالسيناريو الجديد الذي ستقدمه لنا من خلال المواجهات الست التي من شأنها أن تكشف المزيد من الغموض وأن تضع النقاط فوق الحروف.
