تختلف مباراة اليوم لفريق حتا أمام مضيفه الشعب عن كل مباريات الفريق السابقة نظراً لاختلاف ظروفها فالفريق الحتاوي سيأتي إلى إستاد خالد بن محمد بنادي الشعب اليوم وهو أكثر هدوءاً وبعداً عن أي توتر واجهه في الجولات السابقة من عمر الدوري نظراً لما آلت إليه الأمور في الجولة العشرين التي تأكد فيها هبوط الفريق وعودته إلى الدرجة الثانية.

ولكن برغم أن المباراة تدخل في إطار (أداء الواجب) إلا أنها تحمل طموح وتطلع لاعبي الفريق لترك ذكريات أفضل لهم ومحو جزء من الصورة المهزوزة التي رسموها خلال المباريات السابقة، ويحاول لاعبو الفريق الاستفادة من زوال الضغوط والتوتر الذي اثر على مستواهم وساهم في ارتكابهم أخطاء مكررة خلال الدور الثاني للمسابقة.

وتلاحظ خلال التدريبات التي أجراها الفريق الحتاوي بعد خسارته الكبيرة من الوحدة التزام اللاعبين بالمشاركة في الإعداد لمباراة اليوم رغم حالة الحزن التي سيطرت في النادي وظل المدرب الإيراني قاسم بور يؤدي مهامه بشكل طبيعي حيث أكد للاعبين أكثر من مرة أن ما حدث أمر خارج عن إرادة الجميع نظراً لقلة الخبرة في اللعب بالدرجة الأولى.

وعمد بور للمحافظة على معنويات اللاعبين بقدر الإمكان حتى يتجنب انهيار الفريق أكثر من ذلك لأن مباراة اليوم والمباراة الأخيرة أمام الظفرة تعتبران بالنسبة له فرصة مناسبة لتعديل صورة الفريق خاصة وان الفترة الحالية تشهد بداية عمل للموسم المقبل وبالتالي سيحاول المدرب الاستفادة بقدر المستطاع من المباراتين.

وينظر اللاعبون أيضاً للمباراة من منطلق أنها تدخل ضمن التقييم الذي سيرفعه المدرب لمجلس إدارة النادي لتحديد نواقص الفريق واحتياجاته للموسم الجديد، وتشهد أروقة النادي هدوءا واستقرارا ملحوظين بعد تجديد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية ثقته في مجلس إدارة النادي ليواصل مسيرة عمله حتى عام 2010 .

حيث رافق توجيه سموه الكريم ردود أفعال ايجابية داخل النادي من واقع أن الاستقرار الإداري يوفر للنادي الكثير من المكتسبات التي تحققت في الفترة السابقة ويمهد الطريق لمشوار عمل جديد يستكمل فيه مجلس الإدارة خطته في التطوير والتحديث.

وقد عبر لاعبو الفريق الأول عن سعادتهم الكبيرة بتجديد الثقة في مجلس الإدارة وأكدوا على أن إدارة النادي لم تقصر إطلاقاً في تهيئة الأجواء الملائمة للفريق طوال مشواره في الدرجة الأولى ولكن ظروفا خارجة عن إرادة الجميع أدت إلى الهبوط منها الإصابات والإيقافات وقلة الخبرة التي نتجت عنها أخطاء عديدة ليس لإدارة النادي أو حتى المدرب ذنب فيها.

ووعد لاعبو حتا بتقديم مستوى أفضل سواء في مباراتي الشعب والظفرة أو في الموسم المقبل ليعود الفريق أكثر قوة من خلال الاستفادة من الدروس والعبر والعمل على بذل أقصى الجهد ليكون اقل رد لتضحيات إدارة النادي.

التشكيلة المتوقعة

سعيد محمد عبدالله ـ مشموم محبوب ـ سيف ماسي ـ راشد حسن ـ سيف عليان ـ عادل عبدالله ـ كايد عبدالله سعيد ـ باتريك ـ جيري ـ سعيد مبارك ـ احمادا حسن.

ياسر قاسم