يلعب الأهلي اليوم مباراته أمام النصر ويأمل أن تتحقق معجزة كروية بخسارة الشباب والجزيرة أمام الوصل والظفرة لتحيا آماله من جديد في سعيه للفوز بلقب الدوري وإن بات الأمر صعبا للغاية في ظل الرغبة القوية أيضا من قبل الشباب والجزيرة في نيل لقب البطولة بعد منافسة شرسة.

ومن الطبيعي القول إن شعور الصدمة والذهول مازال محيطا بجو القلعة الحمراء لاسيما بعد التعادل «الخاسر» للفريق مع الإمارات والذي قلص من حظوظ الفريق لنيل البطولة، إلا أن الرغبة في الفوز على النصر موجودة أيضا وذلك من منطلق «لعل وعسى» في أن تعود الآمال من جديد للفرسان.

ويبدو أن مدرب الفريق إيفان هيشيك سيلعب بذات التشكيلة التي خاض بها الفريق لقاء الإمارات، حيث لا مجال في ظل ضيق الوقت بين الجولتين العشرين والواحدة والعشرين وبالتالي سيركن المدرب على عبيد الطويلة في حراسة المرمى، في الدفاع يوسف جابر، خالد محمد، عبدالله أحمد، بدر ياقوت، في خط الوسط أسونساو، سيزار، إسماعيل الحمادي وعلي عباس، وفي الهجوم فيصل خليل وميلاد ميداودي.

ولكن إذا أراد الأهلي ان يلعب اليومين أجل الفوز، فعلى مدربه ولاعبيه أن يتجاوزوا السلبيات الفنية التي حدثت في مباراة الفريق أمام الإمارات، خاصة وأن القدرة الهجومية أصبحت محدودة لاعتماد نفس منهجية اللعب التي يبدو أنها أصبحت محفوظة من قبل الفرق المنافسة، كما أن الجانب الدفاعي كان مهزوزا في مباراة الإمارات، وهذا الأمر يتطلب علاجا فنيا سريعا وإن كان الوقت ضيقا كما يقول هيشيك.

ويبدو أن هيشيك مازال يحمل بعض الآمال في إمكانية العودة من جديد إلى خط السباق الماراثوني على اللقب خلال المباراتين المقبلتين والمتبقيتين من عمر الدوري، فيقول: سنلعب اليوم من أجل الفوز، ولن نفكر في مباراتي الشباب والجزيرة، فأمامنا النصر وعلينا أن ننجز المهمة بنيل 3 نقاط.

بيد أن مدرب الأهلي يعترف بصعوبة المباراة، فقال: المباراة صعبة، فالنصر فريق جيد، ويمتلك لاعبين ذوي قدرات فنية عالية، كما أن النصر بات من أفضل الفرق في الدوري بعد انتداب المدرب لوكا، وأنا شاهدت للفريق بعض المباريات وكان أداؤه قويا. إلا أننا نعلم أن الفوز ربما يحيي أملنا من جديد في البطولة وهذا ما سنعمل من أجله اليوم.

وخلص إلى القول: لا يوجد وقت طويل بين الجولتين العشرين والواحدة والعشرين، ولذا لن نتمكن من إحداث التغييرات وإجراء التعديلات قبل المباراة المقبلة. عموما الأهلي سيلعب اليوم ويحدوه الأمل الأخير في أن تحدث معجزة كروية بتعثر المتصدر والوصيف، وإن كان الأمر في غاية الصعوبة، لكن حسابيا مازال الأمل موجودا.

التشكيل المتوقع

حراسة المرمى: عبيد الطويلة،

الدفاع: يوسف جابر، خالد محمد، عبدالله أحمد، بدر ياقوت

الوسط: علي عباس، أسونساو، سيزار، إسماعيل الحمادي

الهجوم: فيصل خليل، ميداودي

عمر جمعة