ليس لان مسابقة آخر دوري للهواة في الإمارات قد وصلت إلى أمتارها الأخيرة الحاسمة حيث تدخل اليوم (المتر ما قبل الأخير) بجولتها الحادية والعشرين وما يعني هذا من (حساسية مفرطة) في حسابات (الحقل والبيدر) فحسب، بل لان أحلام المتطلعين إلى الدرع الذهبية باتت على (كف عفريت) حيث أن ارتقاء منصة التتويج لدوري موسم 2007 / 2008 لا يتوقف على (المعنيين بالأمر)، الشباب والجزيرة تحديدا، بل أن حالة الارتقاء تلك مرتبطة (بشكل وثيق) بفرق أخرى لم تعد لها ناقة ولا جمل في الدرع ومنصته!

ومن بين أولئك الذين ستكون لهم (كلمة)، فريق الوصل الأول لكرة القدم الذي سيحل ضيفا غير (خفيف الظل) على الشباب المتصدر مساء اليوم، ولهذا وبعدما فقد ثنائيته، فإن الوصل سيكون اليوم في المباراة الأكثر حساسية!

ومن اجل تسجيل موقف يحسب له، فإن جهود الوصل ستكون منصبة على وضع (نعم) كبيرة للفوز و(لا) اكبر منها لان يكون الإمبراطور (جسرا) لأي فريق نحو درع الدوري، وهذا هو ملخص الرأي في دائرة الوصلاوية!

الرؤية الوصلاوية تتلخص في ضرورة أن يلعب فريقهم بكل قوته أمام المتصدر دون النظر إلى حسابات (المتصارعين) على الدرع والمتدافعين على منصة التتويج، المهم لدى الوصل أن يلعب بجدية تماما كما لعب أمام شقيقه الأهلي في قمة الثاني من مايو الجاري وحينها (حرم) الفهود نظراءهم الفرسان الحمر من مواصلة المشوار نحو القمة بعرقلتهم بنتيجة التعادل 3/ 3.

واليوم وأمام شقيق آخر، يصر الوصلاوية على سعيهم إلى تكرار نفس السيناريو، اللعب بجدية وإصرار من اجل الوصل أولا وأخيرا رافعين شعار (من يريد الدرع عليه اجتياز عقبة الإمبراطور)، وهي (الحسبة) التي بدأ مفعولها يزداد اعتبارا من الجولة 19 !

وقبل اللقاء، تبدو الأحوال في الوصل (طيبة) جداً، عودة محترفيه البرازيليين دياز واوليفيرا المتوقع مشاركتهما في قمة الحسابات المعقدة مع الشباب المتصدر!

التشكيلة المتوقعة

ماجد ناصر

رضوان صالح ووحيد إسماعيل وياسر سالم وسامي ربيع وطارق حسن

علي محمود وخالد درويش وعيسى علي

دياز واوليفيرا

علي شدهان