حكاية اسمها فريق الكرة بنادي الرمس انتهى فصل من فصولها يوم الجمعة الماضي من خلال نهاية أحداث مسابقة دوري الدرجة الثانية لكرة القدم حيث طارت الطيور بأرزاقها ونجح فريقا الخليج وعجمان بالصعود لدوري المحترفين فيما خيبت الفرق الأخرى آمال وطموحات جماهيرها.. ولكن يبقى أن غالبية هذه الفرق نافست في فترات عديدة وحققت نتائج متميزة وهذا ما يشفع لها نوعا ما إمام جماهيرها. أما فريق الرمس فحكايته مختلفة بعد أن احتفظ بذيل القائمة في ترتيب جدول المسابقة للموسم الثاني على التوالي.

حيث حصد (7) نقاط.. وليس هذا فقط بل بفارق هدف واحد كاد أن يدخل نادي المئة هدف للموسم الثاني أيضا فقد استقبلت شباكه هذا الموسم (99) هدفاً والموسم الماضي تخطي الـ (100) هدف بقليل وهذا وسط استغراب وتعجب من جماهير القلعة البرتقالية لما آلت إليه الأمور في الفريق رغم الرمس كان يزخر في السابق بنخبه من النجوم اللامعين في حراسة المرمى وكان هؤلاء الحراس محط أنظار الأندية الأخرى وآخرهم الحارس الماس إبراهيم الذي انتقل للذود عن مرمى فريق الشارقة. الحزن يخيم على جماهير الرمس بعد أن وصل الفريق البرتقالي إلى هذا الحال ذلك الفريق الذي صعد للدرجة الأولى موسم (80,81 كما انه يعتبر فارس دوري الثانية لمواسم كثيرة .