أجرى فريق الجزيرة مساء الأمس تدريبه الأساسي استعداداً للجولة قبل الأخيرة من بطولة دوري الاتصالات لكرة القدم والتي سيلاقي فيها فريق الظفرة في ملعبه بالمنطقة الغربية وسيتوجه الفريق صباح اليوم إلى المنطقة الغربية للتدريب على ملعب الظفرة ومن ثم الاستعداد للمباراة في وقت مبكر.

وقد خرج التدريب قوياً وشارك به جميع اللاعبين بالتشكيلة الجزراوية واشتمل على الكثير من التمارين الخططية والفنية التي سيدخل خلالها الفريق لقاء الظفرة ومن أهم هواجس الجهاز الفني الذي انعكست على التدريب قصر المدة جدا بين انتهاء لقاء الشعب وبين لقاء الظفرة ومعاناة الفريق من الغيابات المتكررة التي أصابت عدداً من نجوم الفريق ومن ضمنهم اللاعب عبدالسلام جمعة لاعب محور الارتكاز بسبب ايقافه بسبب الطرد في لقاء الوحدة واللاعب عبدالله قاسم الذي لن يشارك في لقاء الظفرة بسبب طرده خلال لقاء الشعب.

وكان المدرب قد أبدى عدم ارتياحه من تراجع الفريق غير المبرر خلال لقاء الشعب بعد تقدمهم بهدف حيث عانى الفريق من ضغط هجومي وكذلك عانى الفريق من ضياع الهجمات الكثيرة أمام مرمى الشعب وخاصة من الثلاثي توني وعبدالله قاسم ودياكيه كما أنه قلق من إصابة أحمد جمعة ويأمل أنها تكون إصابة خفيفة لن تمنعه من المشاركة.

كذلك فإن الجهاز الفني سعيد بعودة المهاجم المالي مامادو ديالو إلى التشكيل من جديد بعد ان غاب عن لقاء الشعب بسبب الإيقاف للإنذار الثالث وعودة ديالو بهذا التوقيت ستعطي الهجوم الجزراوية قوة جديدة خاصة ان اثنين من المهاجمين الشباب تحوم الشكوك حول أحدهما للإصابة والثاني للإيقاف ومن المنتظر ان يعزز المدرب تشكيلته بوجود لاعب الخبرة حسين سهيل كبديل أول للمهاجمين وعنده الكثير من البدائل لاختيار أي لاعب في التشكيلة الأساسية للفريق من واقع توافر الكثير من اللاعبين المميزين بالتشكيل الجزراوي.

ويملك فريق الجزيرة فرصة الانقضاض على اللقب بشرط أول وهو الفوز على فريق الظفرة بأي نتيجة وبعدها ملاقاة فريق الشباب في قمة القمم واللقاء الذي سيحدد مصير الدوري ان واصل الفريقان مشوارهما بالفوز ليتأجل الحسم إلى اللقاء الأخير.

ويدرك لاعبو فريق الجزيرة أنهم في حال إخفاقهم في الفوز على الظفرة وفوز الشباب على فريق الوصل ستحسم الأمور بشكل كامل لصالح فريق الشباب وستكون المحطة الأخيرة مجرد تحصيل حاصل لا أكثر ولا اقل وقد جاءت لهم فرصة كبيرة لدحض كل الكلام الذي سرى من أن فريق الجزيرة لا يستطيع المنافسة حتى الرمق الأخير ولديهم وحدهم الفرصة لنفي كل هذا الكلام وإتيان حظوظهم بقوة من أجل اللقب وكسر كل التوقعات التي تشير إلى أفضلية فريق الشباب.

فيصل النقبي