نجح محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة المرشح لرئاسة الدورة المقبلة في تسجيل «هاتريك» في مرمى منافسه يحيى عبد الكريم بعد أن اخترق منطقة مرماه بالشارقة وعمل جولات مكوكية أسفرت عن تلقي وعد مؤكد من ثلاثة أندية بمنحه صوتها خلال عملية الاقتراع المقرر أن تقام يوم 28 مايو الجاري خلال اجتماع الجمعية العمومية بنادي ضباط القوات المسلحة.
مما يعني أن حظوظ منافسه للفوز باءت ضعيفة بعد أن نال الرميثي وعدا من أندية رأس الخيمة والفجيرة وعجمان وأم القيوين بالتصويت له بعد الجولات الميدانية الناجحة التي قام بها خلال الأيام الماضية وبحسبة التربيطات القوية التي تتم حاليا أصبحت فرص الفوز للرميثي كبيرة وستكون فرص حصول عبد الكريم على أصوات لا يتعدى أصابع اليد الواحدة.
وقد شهدت العملية الانتخابية العديد من التطورات المفاجئة خلال الأيام الماضية بداية من الجولات المكوكية للمرشحين للرئاسة فقد بدأ يحيى عبد الكريم النزول إلى الميدان بعد أن أعلن برنامجه الانتخابي والالتقاء بمسؤولي عدد من الأندية سواء بالفجيرة أو الشارقة أو رأس الخيمة وقد استمعت الأندية إلى برنامجه ولكنه وجد أن أندية الفجيرة ورأس الخيمة منحت وعدا إلى الرميثي بالتصويت له بعد أن بكر بزيارتها والترتيب مع مسؤوليها وأصبحت فرص حصوله على أصوات من هذه الأندية ضئيلة وكذلك هي الحال بالنسبة لأم القيوين وعجمان.
مفاجأة مجلس الشارقة
المفاجأة في تحركات يحيى عبد الكريم أن مجلس الشارقة الرياضي أعلن من خلال توجهات شفهية لأنديته أن كل ناد من حقه اختيار المرشح الذي يراه مناسبا سواء للرئاسة أو العضوية وقد أكد مصدر مسؤول بأحد أندية إمارة الشارقة لـ «البيان الرياضي» أن هذه التوجهات جاءت من اجل أن يبتعد مجلس الشارقة الرياضي عن الحرج خاصة في ظل إصرار يحيى عبد الكريم على عدم الانسحاب وتكملة المشوار على الرغم من مساعي مجلس الشارقة الرياضي معه من اجل إقناعه بالانسحاب للعديد من الاعتبارات وقد شهدت الفترة الماضية مشاورات من اجل تقديم العديد من الامتيازات له ولمجلس الشارقة الرياضي في حال إعلان انسحابه من المعركة الانتخابية ولكنها اصطدمت برفضه وإصراره على الاستمرار في الترشيح مما وضع بعض أندية الإمارة في حرج.
شهدت الفترة الأولى للدعاية الانتخابية شائعة أن الرميثي مرشح مدعوم ويحظى وقد عزز هذه الشائعة جولات الرميثي على كبار المسؤولين في مختلف الإمارات وقيل انه هذه الشخصيات أعطت أوامر لانديتها بالتصويت للرميثي كما عزز نمو هذه الشائعة أن الرميثي لم يتحرك ميدانيا بين الأندية واكتفى بزيارات المسؤولين خلال تلك الفترة.. وهنا تحرك يحيى عبد الكريم بعد إعلان برنامجه وسط هذه الأندية وقابل عدد من أعضاء مجالس الإدارات لبناء جسر من التعاون ونيل ثقتهم.. وشعر الرميثي بخطورة الموقف وعلى الفور قام بتغيير إستراتيجيته بل وتعديل برنامجه على ضوء مطالب وآمال أندية الدرجة الثانية التي كشف عنها الشيخ محمد بن صقر لـ «البيان الرياضي».
وقام الرميثي بعمل جولات مكوكية جديدة لإدارات الأندية وهذه المرة في عقر دار يحيى عبد الكريم حيث زار الشيخ عبد الله آل ثاني رئيس مجلس الشرف الشرقاوي وزار نادي الشعب والاتحاد والذيد والخليج إضافة إلى فلج المعلا والزيارة الأخيرة جاءت لتكشف مدى أهمية مثل هذه الزيارات وحاجة الأندية إلى توصيل صوتها للمسؤولين ووعد الرميثي بإيجاد حل لمشاكل هذا النادي الذي يعاني الإهمال..
كما وعد بدعم أندية الثانية من خلال منحهم نسبة من عائد تسويق نشاط الاتحاد خلال الفترة المقبلة حتى تستطيع هذه الأندية أن تفي بالتزاماتها وهكذا ابتعدت شائعة انه مرشح مدعوم فقط بعد أن نزل إلى الميدان وعاش الواقع المر للأندية.
