* انتهى المشهد الوحداوي الأول «محلياً» بإسدال الستار على مؤخرة الدوري بهبوط فريقي الإمارات وحتا، وبدء استعداد الفريق العنابي لقفزة إلى أعلى أشبه بالزانة في حالتي فوزه في مباراتيه المقبلتين وخسارة الوصل والشعب والنصر والظفرة التي تتقدمه في الترتيب.

* حينذاك سيصبح رصيده 30 نقطة، وهذا ما يتطلب المركز السادس من نقاط كحد أقصى ليصله منتقلاً من المركز العاشر الذي ظل يقبع فيه برصيد (24 نقطة) حالياً رغم ابتعاده عن الهابطين بفارق (9 نقاط)!

* كل شيء جائز في دوري العجائب والغرائب الإماراتي!!

* ولنا في صعود فريق العين واحتلاله المركز الرابع برصيد (32 نقطة) بهدوء وبلا ضجيج المثل الحي في أنه لا مستحيل إذا كان هناك تصميم وتركيز وعزيمة.

* قلت من قبل إن «الوحدة يسمو ولا يهبط، وقد تأكد ذلك، ألم يرتفع رصيده من النقاط وهو قابع في المركز العاشر؟ وحقق من الانتصارات المبهرة منذ فوزه على أهلي جدة وحتى الآن ما جعله أقوى مما كان.

* لقد بقي له تكملة المشهد الثاني، وهو التأهل إلى الدور ربع النهائي آسيوياً بعد أن أجل صعود المتصدر للمجموعة الثالثة الكرامة السوري يوم الأربعاء الماضي بفوزه عليه بهدف الشحي الغالي في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة.

* فماذا فعلت تلك النتيجة التي كانت مستحيلة فجعلها ذلك «الفتى العنابي» الموهوب ممكنة؟.

* فعلت فعل السحر وصعدت بالفريق إلى المركز الثاني منافساً بقوة على «بطاقة التأهل» لهذه المجموعة برصيد (8) نقاط مقابل 10 نقاط للفريق السوري. وفي انتظار وقفة واحدة من الحظ إلى جانبه بفوزه على السد القطري وخسارة الكرامة أمام الأهلي السعودي في الجولة الأخيرة. فإذا ما حدثت هذه الأمنية في المشهد الوحداوي الثاني يكون قد تحقق لأصحاب السعادة المستحيل بعينه بإذن الله.

* أليست هي «معادلة غير منطقية» لمستوى الوحدة الحقيقي ظهوره آسيوياً بهذه القوة مع سبق الإصرار والتحدي لاجتياز منافسيه في المجموعة الثالثة السد والكرامة والأهلي الجداوي وفي الوقت نفسه كبوته محلياً في المركز العاشر دورياً.. ولم يزل قابعاً فيه.. رغم انتصاراته الأخيرة وابتعاده نقاطا؟!

كلمات لها إيقاع

* لقد أنصف مشرف الفريق عبدالله صالح مدربه أحمد عبدالحليم في تصريحه لـ «البيان الرياضي» في ثوبه الجديد أمس مشيداً بكفاءته أولاً ولشجاعته وتصديه لتحمل مسؤولية قيادة العنابي في هذه الظروف الصعبة التي مر بها محلياً وينافس فيها قارياً. ومن جانبي أحيي المعلم حليم لإصراره على تنفيذ رياسة قيادة النادي بمنح نجوم الصف الثاني فرصة اللعب في أتون أصعب مسابقتي فاستكمل بهم بناء فريق العقد الثاني من الألفية الثالثة.

kamaltaha@albayan.ae