الطريق لمونديال العالم للأندية يبدأ من بوابة الزعيم العيناوي الذي كان ولا يزال يواصل طريق التفرد والانطلاق للعالمية عبر بوابة تلك المبادرات الفريدة من نوعها، والتي لم يسبقه أحد إليها من قبل، مما حول من قلعة الزعيم إلى قلعة عالمية وتحول معها شعار زعيم الأندية الإماراتية إلى ماركة عالمية لها ثقلها ومكانتها بين كبريات الأندية في العالم..

لقد حدث ذلك قبل أيام عندما كشف نادي العين عن تدشين علاقته بعالم الفورمولا للسيارات عبر المشاركة بسباق السوبرليج للسيارات التي تضم أعرق وأكبر الأندية العالمية في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط .

واليوم سيكون أسم نادي العين حاضرا في مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي سيتواجد فيه الأخ محمد خلفان الرميثي مع وفد رفيع المستوى طار خصيصا إلى زيورخ من أجل تقديم ملف الإمارات لاستضافة مونديال الأندية من خلال نادي العين، في خطوة لم يسبقه فيها أحد من الأندية العربية من قبل، وفي حال نجاح الملف العيناوي في تخطي منافسيه من اليابان وأستراليا والذي سنتعرف عليه جميعا يوم27 الجاري عندما سيتم الكشف عن اسم المدينة الفائزة باستضافة مونديال العالم من خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للفيفا الذي سيعقد في أستراليا .

الملف الإماراتي العيناوي الذي تم أعداده على مدى ستة أشهر منذ فتح الفيفا باب تلقي طلبات الاستضافة أمام الدول الأعضاء، وإنهاء احتكار اليابان التي استضافت البطولة في آخر أربع سنوات، سيكون بيد المسؤولين في الفيفا اليوم حيث لم يترك شاردة ولا واردة إلا وتطرق إليها بالتفصيل.

وكان بالفعل ملفا متكاملا من جميع النواحي ومدعوما بثقة الاتحاد الدولي بالتنظيم الإماراتي الذي كان ولا يزال محط إشادة وإعجاب رجال الفيفا الذين عايشوا التجربة التنظيمية عندما تكون على أرض الإمارات التي أصبحت بدورها منطقة جذب للكثير من الاتحادات الدولية والقارية بما فيها الفيفا الذي يعتبر من أكبر الاتحادات في العالم .

كرة القدم تزدهر في أبوظبي هو شعار ملف نادي العين المقدم للفيفا، والذي لقي اهتماما كبيرا من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ هزاع بن زايد مستشار الأمن الوطني اللذين كانا حريصين على أن يكون الملف الإماراتي هو الأفضل والأجدر لاستضافة الحدث العالمي الكبير .

كلمة أخيرة

لقد وضع خليفة ناصر السويدي مواصفات خاصة يرى من وجهة نظره إنها يجب أن تتوافر في مواصفات الرئيس القادم لاتحاد الكرة.. منها أن يكون الرئيس القادم شخصية معروفة ولديه الإلمام التام بالجو الكروي العام، ولديه المؤهل المناسب لتبوؤ رئاسة الاتحاد إلى جانب السمعة الطيبة والعلاقات الجيدة محليا وخارجيا.. فعلى من تنطبق تلك المواصفات من المرشحين لمقعد الرئاسة!

mjasim@albayan.ae