قبل 5 سنوات وفي قصر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كنا مع مجموعة كبيرة من الإعلاميين الذين جاءوا لتغطية مونديال الشباب عام 2003 .

استثمر الإعلاميون اللقاء ووجهوا الأسئلة لسموه بعد النجاح الكبير الذي حققه الزعيم عندما فاز ببطولة آسيا للأندية في نسختها الأولى وقالوا لماذا لا يفكر العين في تنظيم بطولة العالم للأندية؟ منذ ذلك التاريخ والعيناوية يفكرون بهذا اليوم حيث احتفل اتحاد كرة القدم الليلة الماضية بإطلاق شعار بطولتي كأس العالم للأندية 2009 و2010 لكرة القدم، وذلك بقصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي، ويجسّد شعار البطولة مقولة (كرة القدم تزدهر في بلادنا).

وهو الشعار الذي يحمله وفدنا الكروي إلى زيوريخ لتقديم الملف الخاص برغبتنا في استضافة البطولة، عبر اللقاء بمقر الفيفا صباح اليوم الخميس، وإطلاعهم على كل تفاصيل الملف وتأكيدنا على استضافة هذا الحدث العالمي في أول نسخة تُقام خارج اليابان.

(وملف أبوظبي) هو واحد من أربعة ملفات تتنافس على استضافة البطولة مع ملفي اليابان وأستراليا وتركيا، وسيعلن الاتحاد الدولي اسم المدينة الفائزة بالاستضافة يوم الأربعاء 27 مايو الجاري خلال اجتماع الفيفا في مدينة سيدني الاسترالية لاستضافة بطولتي 2009 و2010 بعد أن ظلّ مونديال الأندية حكراً على اليابان في آخر 4 سنوات.

وتم إعداد الملف من خلال فريق عمل جماعي بين اتحاد الكرة والمؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية بناء على استراتيجية حكومة أبوظبي وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لاستضافة هذا الحدث الكبير، من خلال الإمكانيات التي تتمتع بها دولتنا بجانب الشروط التي يركز عليها (الفيفا).

* بوخالد الذي يحرص على توفير كل الدعم للرياضة الإماراتية وبضرورة أن تواكب العالمية، تأكيد واضح على أن قيادتنا يسعون كي تتبوأ الإمارات المكانة العالمية على خارطة الرياضة.. فنحن لدينا بحمد الله من البنية التحية القوية التي أشاد بها رجال الفيفا في كل زياراتهم للدولة..

وللعلم فقط كان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر قد أعلن من قبل أن الفيفا تلقى أربعة ترشيحات حتى الآن من أربع دول وهي الإمارات وأستراليا واليابان وتركيا للتنظيم واصفاً حظوظ الدولة العربية الوحيدة التي تقدمت حتى الآن بطلب الاستضافة وهي الإمارات، قال (حظوظها كبيرة، خصوصاً أنها نظمت مونديال الشباب عام 2003، وهي تمتلك جميع المقومات بدءاً من الملاعب مروراً بالفنادق وشبكة المواصلات، فضلاً عن الإقبال الجماهيري الذي كان مثالياً في مونديال الشباب على الرغم من قلة عدد سكانها).

وأضاف (تلعب عوامل إضافية لمصلحة الإمارات، منها أن اليابان أخذت فرصتها في السنوات الأخيرة.

*أمنيتنا آن تتحقق ونكسب ثقة جديدة من إمبراطورية الفيفا الدولية المؤسسة العملاقة.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae