مدربو المنتخبات الوطنية بمعظم الألعاب أصبحوا قضايا شائكة تستوجب التوقف عندها من اجل إيجاد حلول عملية لما تعانيه الاتحادات منهم بعد أن تحول عملهم الى الفسحة في مراكز التسوق ومسابح الفنادق الفاخرة إضافة الى الأجازات المتكررة أكثر من مرة في الموسم الرياضي الى بلدانهم بحجة أن عملهم موسمي وفق البطولات والمشاركات الرسمية.

مدرب من هؤلاء يسافر الى وطنه أكثر من 6 مرات خلال الموسم الواحد بحجة مرض والده وسفرياته دون أن يكلف نفسه مشقة التنسيق مع الأندية فيما يتعلق بلاعبيه والاطمئنان عليهم بدلا من أن نفاجأ مع كل تجمع باختيار عناصر مصابة ويتم استبعادها بسبب عدم متابعة المدرب لهؤلاء اللاعبين خلال المنافسات المحلية.

مدرب أخر شارك خلال الموسم في بطولة واحدة نال خلالها المنتخب المركز التاسع من عشرة لاعبين بعد أن فاز في آخر مباراة على فريق لبنان الذي يمر لاعبوه بظروف صعبة ومع ذلك طالب المدرب بصرف مكافأة الفوز على الرغم من خروج الفريق من البطولة، هذا المدرب سافر 3 مرات الى وطنه خلال الموسم دون أن يجد من يحاسبه.