مرّ انتقال دوني إلى فريق روما دون أن يلحظه أحد في صيف 2005، لكن بعد أن لعب أول مباراة له أمام لاتسيو غريم الفريق بالمدينة في شهر أكتوبر أثار دهشة وإعجاب الجميع منذ ذلك التاريخ. والواقع أن دوني دفع مبلغ 18 ألف يورو ليشتري عقده من فريق جوفنتود ليتمكن من إكمال الصفقة، لكن هذا المبلغ لم يذهب هباء، والآن بعد أن بلغ الثامنة والعشرين يعتبره النقاد أحد أكثر حراس المرمى ثباتاً في حسن المستوى بالملاعب الإيطالية، وهو عنصر مهم من عناصر فريق روما الباحث عن المجد على ثلاث جبهات، فهو مطارد عنيد للإنتر على بطولة الدوري الإيطالي ومعها كأس إيطاليا قبل أن يخرج من دوري أبطال أوروبا.
صحيح أن مرماه تلقى 7 أهداف أمام مانشستر يونايتد على ملعب الأولد ترافورد، وعنها أكد لموقع اليويفا أنها غلطة لن تتكرر أبداً. وهذه المباراة تسببت في خلق جو شديد العدائية وسط جماهير روما، وبسؤاله هل تذكرك الأجواء على ملعب الأولمبيك بوطنه البرازيلي أجاب قائلاً: «جماهير روما أشبه كثيراً بجمهور كورينثيانز وفلامنجو أكبر ناديين في البرازيل، وقد لعبت لكورينثيانز وبالتالي اعتدت على مثل هذه الأجواء وهو شيء يخيفني كثيراً، وهنا في إيطاليا أجد فقط أن جمهور نابولي هو الذي يشبه في عشقه جماهير روما.
وحول شهرة البرازيل في تصدير مهاجمين عظماء ولماذا أختار مركز حارس المرمى يقول دوني «منذ طفولتي كنت راغباً في أن أصبح حارس مرمى وهو المركز الذي لعبته في كرة الصالات بالمدرسة. وأذكر أنني حاولت اللعب في خانة أخرى وفشلت فطلب مني زملائي العودة إلى حراسة المرمى فوراً. كذلك وجه له أمر المعجبين سؤالاً حول هل يفوز روما بالدوري على حساب الانتر العنيد يقول «مضت علينا أوقات كنا خلف الانتر بفارق 11 نقطة فأعتبر النقاد أن مسألة الدوري قد حسم لصالح الانتر والآن نحن في نفس المحطة معهم والدلائل تشير إلى أن احتمال فوزنا بالدوري كبير ومتوقع ـ أما نحن فالأمل أمامنا كبير وكذلك الثقة.
ولم يرحمه العشاق كثيراً فوجه له أحدهم سؤال حول مباراة روما التي خسرها بالسبعة أمام مان يونايتد ضمن دوري أبطال أوروبا وكان هو حارس المرمى فقال «من الواضح أنها كانت مباراة قاسية جداً ولم نفق من صدمتها إلا بعد أسابيع حيث لم يتوقع أكثر المتشائمين ما حدث وأحسست بالعار الشديد وان كنت أعتبرها محطة مهمة تعلمت منها الكثير أنا والفريق ـ والآن أنا واثق أننا لو لعبنا.. أمام فلن تخسر مثل هذه الخسارة مرة أخرى.
وبسؤاله عن مثله الأعلى ورأيه في توتي كابتن روما قال «كنت معجباً بتافاريل في طفولتي وكان مثلاً أعلى لجيلي رغم أن أسلوبنا مختلف وتافاريل أقصر وأسرع مني، وسبق أن لعبت مع ديدا في نادي كورينشيانز وتعلمت منه الكثير. أما توتي فهو لاعب سهل المعشر وزميل مميز للجميع، ورغم أن البعض يقول إنه «يجلب المتاعب للفريق إلا أنني أعتبرها كذبة.
ترجمة - محمد سيف النصر
