تعمل الأمانة العامة في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على أكثر من (جبهة) متبعة في ذلك أسلوب (التحرك الهادئ) ودون أدنى ضجيج تنفيذاً لمتطلبات الاستراتيجية العامة لرياضة الإمارات! وفي هذا الإطار، شهد أول من أمس انعقاد 3 اجتماعات مهمة وفي أوقات مختلفة من اليوم قادها جميعاً إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة، الاجتماع الأول مع فريق الاستراتيجية العامة واللجنة المكلفة بالإشراف على انتخابات الاتحادات الرياضية للدورة الجديدة والثاني مع إدارة الشؤون المالية والإدارية والثالث مع وفد صيني.

ففي الاجتماع الأول، بحث عبدالملك (مستجدات) آليات العملية الانتخابية للاتحادات الرياضية في ضوء تلقي طلبات الترشيح من تلك الاتحادات حيث وصلت طلبات اتحادات ألعاب القوى والتايكواندو والكاراتيه والشطرنج على أمل أن تصل طلبات باقي الاتحادات المعنية وحسب الفترات المحددة سلفا لكل اتحاد. وعلى جبهة الميزانية التي تعد العامل الحاسم في تنفيذ متطلبات المرحلة المقبلة، عقد عبدالملك اجتماعاً مع المعنيين في إدارة الشؤون المالية والإدارية حيث تمت مناقشة حجم ميزانية الهيئة العامة لعام 2009 وكل ما يتعلق بهذا الشأن.

وأكد عبدالملك أن حجم الزيادة المطلوبة في ميزانية الهيئة العامة لعام 2009 هي 30 % حيث تتطلب المرحلة المقبلة من عمر رياضة الإمارات أن لا تقل ميزانية العام 2009 عن ميزانية العام 2008 بأي شكل من الأشكال ولهذا تمت مناقشة نسبة الزيادة المطلوبة والمتوقعة في حجم ميزانية العام المقبل. وبرر عبدالملك الزيادة المطلوبة في حجم ميزانية العام المقبل للهيئة العامة بوجود (مبادرات تشغيلية) جديدة تتطلب الزيادة في حجم الميزانية العامة التي بلغت في العام الحالي 170 مليون درهم منها 60 مليوناً لاتحاد كرة القدم فقط!

وفي ما إذا كانت الهيئة العامة (تفكر) في إيجاد مخرج في ما يتعلق بنسبة اتحاد كرة القدم من الميزانية العامة للهيئة في ضوء دخول الاتحاد عالم الاحتراف اعتبارا من الموسم المقبل، رد عبدالملك قائلاً: طالما أن اتحاد كرة القدم مازال (نصفه) هاوياً و(نصفه) الآخر محترفاً، فإن الهيئة العامة ملتزمة بدعمه رغم تطبيق الاحتراف في الموسم المقبل لأن هذا هو التوجه العام وطالما أن لا توجيه آخر عكس الموجود حالياً، فإننا في الهيئة العامة ملتزمون بدعم لعبة كرة القدم واتحادها حتى لو كانت ميزانيته تكلفنا الكثير باعتبارها الأكبر من بين كل أحجام الدعم المقدم من الهيئة إلى الاتحادات الأخرى ولكن نأمل أن يعمد اتحاد كرة القدم إلى تنشيط دوره خصوصا في مجال الأندية من خلال الاهتمام ببناء قاعدة رصينة تمثل الرصيد المستقبلي لكرة القدم الإماراتية.

كما طالب عبدالملك بضرورة أن يولي اتحاد كرة القدم اهتماماً أكبر بالقطاعات الأخرى المرتبطة باللعبة كالتحكيم والمدربين والإداريين. وفي الاجتماع الثالث، بحث عبدالملك مع الوفد الصيني المؤلف من القنصل الصيني العام والشركة الصينية المكلفة بتسويق الألعاب الأولمبية في مختلف دول العالم ومنها الإمارات.

علي شدهان