أكثر من 50 ألف مشجع سيتواجدون اليوم باستاد خليفة الذي شهد افتتاح وختام آسياد 2006 لمتابعة المباراة النهائية لكأس الأمير لكرة القدم التي تجمع الغرافة بطل الدوري والذي يعد من أكثر الفرق تأهلا للنهائي مع ام صلال الذي يتأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى نهائي البطولة وهو انجاز لم يحققه أي فريق من فرق الدرجة الثانية على مدار تاريخ البطولة والكرة القطرية بشكل عام.

الغرافة يحلم بإنجازين، الأول تحقيق اللقب للمرة السادسة في تاريخه حيث سبق له الفوز بالكأس 5 مرات منها 4 مرات متتالية في انجاز غير مسبوق مواسم 95و 96 و97 و98 ثم موسم 2002، والإنجاز الثاني ضم البطولة إلى درع الدوري الذي حققه هذا الموسم، وسبق للغرافة ان جمع اللقبين موسم 98.

ومن جانبه فإن ام صلال يسعى لكتابة اسمه في سجلات البطولة الخالدة ومضاعفة انجازه بالفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه وتاريخ أندية الدرجة الثانية وصل الفريقان إلى المباراة النهائية بعد مشوار اقتصر على اللعب في الدورين ربع ونصف النهائي حيث أعفت القرعة كل منهما من اللعب في الأدوار الأولى لفوز الغرافة بالمركز الأول في الدوري ولحصول ام صلال على المركز الثالث

في دور ربع النهائي أو دور الثمانية حقق الغرافة فوزا صعبا علي العربي 4-3 بعد مباراة ماراثونية استغرقت 120 دقيقة لانتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 3-3.

وفي دور نصف النهائي أو دور الأربعة فاز الغرافة علي قطر 3-1 وتأهل ام صلال بفوزه علي منافسه السابق بالدرجة الثانية السيلية في ربع النهائي 2-1، وفجر أكبر مفاجأة بفوزه في نصف النهائي على السد حامل اللقب السابق 3-2. الغرافة ورغم خبرته الكبيرة وكونه احد افضل الأندية هذا الموسم. إلا انه سيخوض المباراة بحذر خشية استمرار مفاجآت (الضيف الثقيل) وبالتالي حرمانه من البطولة ويضيع منه اللقب الثاني بعد ان ضاع منه لقب كأس ولي العهد بالخسارة امام السد في المباراة النهائية.

ويزيد من هذا الشعور لدى الغرافة عدم وجود ما يقلق أم صلال والذي لا يملك ما يخسره بل على العكس فإن وصوله إلى المباراة النهائية يعد انجازا كبيرا فشلت أندية عملاقة في الوصول إليه، وهو ما يجعل أعصابهم هادئة، وهدوء الأعصاب وعدم وجود ما يخسره الفريق يجعل حظوظه كبيرة في تحقيق المفاجأة. من الناحية الفنية تعد الكفة متساوية والجميع يتوقع مباراة مفتوحة ومباراة هجومية خاصة والفريقان يلعبان 4-4-2 ولديهما العناصر الجدية التي تساعدهما على الأداء الهجومي.

فالغرافة لديه اقوى هجوم في الدوري، حيث سجل 72 هدفا في 27 مباراة، ويقود هذا الهجوم اثنان من أفضل المهاجمين في الدوري وهما البرازيلي كليمرسون هداف الدوري والعراقي يونس محمود هداف الموسم الماضي، ومن خلفهما خط وسط شرس هجوميا بقيادة العراقي نشأت اكرم والعماني فوزي بشير والمغربي عثمان العساس وأم صلال لا يقل خطورة خاصة بعد نجاحه في التعاقد مع المهاجم البحريني الخطير علاء حبيل نجم الكويت الكويتي والذي يطمح إلى هز شباك مرمى فريقه السابق بعد ان انتقل الي منافسه هذا الموسم.

عقوبة

قررت لجنة الاستئناف بالاتحاد التونسي لكرة القدم الاثنين تقليص عقوبة فرضت على فريق الترجي بلعب مباراتين من دون جمهور لشغب أنصاره إلى مباراة واحدة. كما قررت لجنة الاستئناف تخفيض الغرامة المالية من 2000 دينار (1700 دولار) إلى 1000 دينار (850 دولارا).

وكانت لجنة المسابقات قد قررت معاقبة الترجي بلعب مباراتين من دون جمهور وغرامة مالية تبلغ 1700 دولار بعد إلقاء مشجعيه قوارير على ارض الملعب في المباراة التي جمعت الفريق بالإفريقي غريمه اللدود ضمن المرحلة 23 بالدوري المحلي وانتهت المباراة بفوز الإفريقي بهدف مقابل لاشيء، ورفضت لجنة الاستئناف تخفيض عقوبة أسامة السلامي لاعب الإفريقي، والمعاقب بقرار الايقاف لمدة 6 مباريات بعد خروجه عن النص في احد مباريات فريقه.

الدوحة ـ بلال قناوي