* قُضِي الأمر في المؤخرة وهبط فريقا الإمارات وحتا إلى الدرجة الثانية حالياً، الأولى المستحدثة قريباً، حيث لم تسعفهما نقاطهما ال(15 و13) إلى تمسكهما بأمل البقاء حتى نهاية المسابقة، وسيلعبان مباراتيهما المتبقيتين كالتزام إجباري وفقاً للجدول، وتحصيل حاصل!

* وكانت إدارة نادي حتا قد استقالت بعد خسارة الفريق أمام الوحدة، وتأكدت من أن هبوطه صار مسألة وقت، ولكنها لم تُعلن قرارها رغم تسريبه إلى الساحة الرياضية!

* وفيما حافظ فريق الشباب على صدارته منفرداً بعد فوزه المثير على فريق الشارقة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، رفعت رصيده إلى 38 نقطة لم يتبق له سوى تخطي مباراته المقبلة في الجولة قبل الأخيرة ليدخل مباراة البطولة ووضع اليد على الدرع في الجولة الحاسمة بفرصتي (فايزين نكسب ومتعادلين نكسب).. هكذا بالدارج الفصيح!

* حتى إذا تجاوز مطارده فريق الجزيرة الذي قفز إلى المركز الثاني مجدداً برصيد 35 نقطة مباراته المقبلة أيضاً ودخل معه وجهاً لوجه معركة اليوم الختامي وخسرها الأخضر فستسعفه الفرصة الثالثة بالاحتكام إلى مباراة فاصلة، حسب اللائحة. وفي كل الأحوال، فالدوري هذا العام يغازل الجوارح.

* علماً بأن الأهلي لم يخرج نهائياً من المنافسة على البطولة، حيث إن الفارق بينه وبين الجزيرة (نقطة) وبينه والشباب المتصدر (أربع نقاط).. والسؤال المحير: كيف فشل الفرسان الحمر في إحراز فوز على الإمارات الهابط أصلاً وأضاع نقطتين كانتا ستقويان من أمله أكثر؟!

* وإذا كانت «لعبة الكراسي» في المقدمة قد أرجعت فريق الشارقة إلى المركز الخامس بعد خسارته في عقر داره البيضاوي أمام الأخضر، فإن الطفرة التي أحدثها الزعيم في الدور الثاني ووضعته في المركز الرابع برصيد 32 نقطة تستحق وقفة، لأنها بالفعل ملفتة وأكدت نجاح «الإصلاحات» التي أنجزتها لجنة الرميثي التي تشكّلت وفقاً لقرارات اجتماع سمو الشيخ هزاع بن زايد مع الإدارة واللاعبين والجهاز الفني والتي استهدفت النهوض بالفريق من كبوته في الدور الأول.

* فالفوز الذي حققه العين على فريق النصر في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة ورجّح كفته بهدفين مقابل هدف عن طريق اللاعب البديل أحمد خميس، لهو علامة فارقة بين الحالة التي كان عليها في بداية الموسم وما هي عليه حالياً قبل النهاية بجولتين.

كلمات لها إيقاع

* هذا الصعود البنفسجي الذي قاده المدرب الأشقر شايفر ميدانياً والذي بذل جهداً خارقاً لن يتوقف عند المركز الرابع، بل ربما سيفاجئ الزعيم الساحة الرياضية باحتلاله المركز الثالث إذا تعذر عليه الحصول على لقب الوصيف في نهاية المطاف.

kamaltaha@albayan.ae