* نضع بين أيدي قارئنا العزيز اليوم الإصدار الأول للبيان في حلتها الجديدة التي تمثل خطوة جديدة من خطوات التمرد على الصحافة التقليدية، والانتقال لعالم الصحافة الحديثة في شكلها وفي مضمونها الذي تعاهدنا أن يكون مختلفاً وأن يشكل إضافة جديدة ونقلة نوعية للصحافة الإماراتية.

التي أصبحت تمتلك عناصر الريادة والتفوق على الصعيد العربي والإقليمي والذي يأتي انعكاسا طبيعيا لتلك الطفرة والنقلة الشاملة التي تشهدها الدولة في مختلف القطاعات، ولأن الاعلام يعتبر من العناصر الحيوية في العملية التنموية كان لابد من تلك النقلة التي أقدمنا عليها في البيان لمسايرة التطور الرهيب للدولة في جميع المجالات.

* ولأن الرياضة تعتبر من أهم القطاعات تأثيراً وتأثراً بالتحول الذي طرأ على جميع فئات المجتمع، كان لا بد لنا من تحرك مواز لها على الصعيد نفسه، ولأن الصحافة التقليدية لم تعد قادرة على إشباع رغبة المتصفحين والقراء في ظل الانفتاح الفضائي وغزو الانترنت الذي حوّل العالم لقرية متواضعة الحجم، كان لا بد من تحرك سريع في ذلك الاتجاه من خلال صناعة صحافة متطورة وبعيدة عن التقليدية في التعاطي والتعامل مع الأحداث.

وهذا ما أخذناه على عاتقنا في البيان من خلال هذه النقلة التي لن تكون في الشكل ولن تكون في مجال الصورة والتعليق فقط، بل ستتعدى كل ذلك لتشمل المضمون والحقيقة التي ستأخذ الحيز الأكبر والأوسع من مساحة الاهتمام في البيان بحلتها الجديدة.

* فطموحاتنا ليس لها سقف محدد وتطلعاتنا لتقديم مادة مختلفة ليس لها حدود، وقبل أن نتحدى الآخرين فإننا نتحدى أنفسنا يوميا من أجل تقديم صحافة رياضية رفيعة المستوى تليق بمكانة البيان، المؤسسة الصحفية الرائدة، وتوازي حجم الثقة التي أولاها لنا قارئنا العزيز الذي سنجتهد من أجل أن نعزز من مكانة الثقة التي أولاها قراء البيان لهذه المطبوعة.

كلمة أخيرة

* جديد البيان اليوم ليس سوى البداية، وهناك العديد من الخطوات التي يتم التحضير لها للمستقبل والتي تندرج تحت مسألة الارتقاء بالخدمة والكلمة والمعلومة والخبر الذي سنقدمه عبر صفحاتنا، التي ستظل متجددة في كل يوم ولن يكون هناك تشابهه في أي من صفحاتنا التي ستكون مختلفة عن الأخرى وهي خطوة لم يسبق أن قامت بها أي صحيفة في الشرق الأوسط من قبل.

* إننا لا نعلن التحدي مع أحد، ولا نقصد من وراء ما تقدم تحذير الآخرين، بل على العكس، فالبيان والصحف الأخرى كلها تعمل في الاتجاه نفسه من أجل خدمة هذا الوطن العزيز، ولكن الفرق بيننا وبين الآخرين إننا نتطلع لمواكبة المستقبل ونتسابق من أجل اللحاق بركب الطفرة التي تعيشها الدولة حتى لا تكون صحافتنا وأعلامنا في واد آخر بعيد عن الواقع المعاش.

mjasim@albayan.ae