لم نجد مناسبة أفضل من عيد «البيان» الـ28 لتغيير شكل الجريدة والذي تصادف يوم السبت الماضي، باعتبارها واحدة من المؤسسات الإعلامية بالدولة التي تقع عليها مسؤولية تطوير العمل الصحافي، وهي مسؤولية جسيمة وخير ما فعلت عندما نظمت المؤسسة مؤتمرها الرابع للإعلام المحلي، وهي التجربة الثانية التي تخص الصحافة الرياضية فقد سبق لنا تنظيم مؤتمر مماثل قبل عدة سنوات ومن هذاالمنطلق تحرص المؤسسة على تقديم كل ما هو جديد خدمة للقارئ العزيز .

وأهم الخدمات التي نقدمها هي الخدمة الصحافية بمختلف ألوانها وأطيافها عبر الملاحق والمطبوعات اليومية التي تصدرها الجريدة لتجد رضا القارئ، وهو هدفنا، بعد أن حققت رياضتنا العديد من المكاسب الإعلامية وحرصنا على تناول الأحداث والقضايا الرياضية المرتبطة بالشباب (نصف الحاضر وكل المستقبل) برؤية موضوعية ووطنية بحتة، نسعى بأن نساهم جميعاً في خدمة إعلامنا الرياضي والصحافة أحد أبرز عناصره لأنها (المحترف) الوحيد في الرياضة الإماراتية.

* مناسبة عزيزة والتي نحتفل بها اليوم مع صدور (التبويب) الجديد لشكل دورياتنا بعد فترة التغيير الأخيرة في فبراير قبل ثلاث سنوات، ما يجعلنا نعتز بهذه الروح والعزيمة من كل الزملاء في أسرة التحرير، فالهم واحد والهدف واحد والسعي واحد هو أن تظل (بيانكم) في المقدمة تواكب التطور الذي تشهده البلاد بمختلف أوجه الحياة من خلال تغطية صحافية مهنية لكل الأحداث المحلية والعربية والدولية في إطار وأسلوب منهجي بعيد عن انشقاق الأسرة، فأصبحت للرياضة هويتها الوطنية بسبب الثقة المتبادلة بين الإعلام والرياضة كوجهين لعملة واحدة.

* تشاء الصدف بأن نحتفل بالتغيير في ظل فترة ساخنة لدوري الاتصالات لكرة القدم بعد أن دخلنا مرحلة مهمة من بطولة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى، حيث واصل الأخضر دربه نحو الفوز بالدرع عقب لقائه الأخير وتألقه بالثلاثة قبل أن تلعب الفرق الموسم المقبل في أول تجربة دوري للمحترفين معتمد من الاتحاد الآسيوي، فقد شهدت مباريات أول من أمس تحدياً وإثارة، فالمباريات المتبقية ستكون نارية بعد أن (ولعت) المسابقة التي تبدع فيها فرقة تريزيو البرازيلي.

* صوت وصلاوي ممثلا في الدكتور الصديق عبدالله ناصر سلطان أوضح لي بأن مجلة الزمالك بدأت وتوقفت بأقلام وطنية لم نعرف غيرها، فقد كان جميع من ساهم في إصدار المجلة من المواطنين بدءاً من مجلة الحائط والتي لصقت على جدران نادي الزمالك قبل أن يتحول اسمه إلى الوصل الحالي، ولذا أردت أن أوضح بأن شباب النادي المواطنين كانوا هم أساس العمل الثقافي بأنديتنا،، وبدوري أشكر الصديق العزيز بو ناصر.

* وختاماً نهنئ قراءنا ونقطع على أنفسنا بأن نواصل كتابة ونبش الحقائق خدمة للرياضة الإماراتية وللصحافة بشكل خاص بكل إخلاص وتفان.

والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae