من أكثر الظواهر التي لفتت الأنظار في المباراة هي لحظات الإبداع والتجلي التي قدمها الحارس الصاعد لفريق الإمارات «محمد» ابن حارس فرق الإمارات والعين والجزيرة والمنتخب الوطني سابقاً «سعيد جمعة» فمشاريع حراس المرمى من أكثر الأمور التي لا تجيدها أنديتنا وندرتهم اكبر دليل على ذلك.

وما قدمه الحارس الشاب «محمد» يستحق عليه أن تكتب تحت اسمه بعد المباراة «مكسب يستحق الاهتمام»..

فاللاعب المبدع أحياناً لا يحتاج لفترات صقل كي يسطع فأحياناً مباراة واحدة تكفي وهذا ما فعله «ولد» سعيد.