أكد فريق الظفرة جدارته بالبقاء في مسابقة الدوري العام بعد فوزه الغالي على الوصل بهدف واحد للاشيء ضمن إطار مباريات الجولة العشرين للمسابقة في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الفهود بزعبيل، ورفع رصيده إلى حد الأمان بالوصول إلى النقطة 25 في جدول الترتيب العام، وأثبت فرسان الغربية أن النتائج الطيبة التي حققها الفريق خلال المسابقة لم تأت من فراغ بل هي نتيجة جهد وتخطيط وإدراك كامل لإمكانات الفريق .
وسعي واع نحو تنفيذ طموحاته المتمثلة في البقاء بدوري الأضواء في أول موسم بعد الصعود إليه. والمتابع لمباريات الظفرة ـ خاصة خلال الدور الثاني للمسابقة ـ يعي جيداً أن الفريق خاض مبارياته وهو يعلم جيداً ما يريده من كل مباراة، فيحترم قدرات منافسيه، ويسعى جاهداً من خلال إمكانات الفريق ولاعبيه لتحقيق هدفه، وغالباً ما تكون المكافأة هي حصوله على أفضل مما سعى إليه.وحدث هذا كثيراً وفي مباريات عديدة، سعى الفريق للتعادل، فاقتنص الثلاث نقاط في النهاية، وتكرر ذلك في مباراة الأمس ، فقد عمد المصري أيمن الرمادي مدرب الظفرة على تأمين دفاعاته بأكبر عدد من اللاعبين وخلق حالة من الكثافة في وسط الملعب لخنق المساحات أمام لاعبي الوصل وعدم إعطائهم الفرصة لتكوين بدايات صحيحة لهجماتهم.
وفي الشوط الثاني بدأ الرمادي من تطوير أداء فريقه، وتحول من دفاع المنطقة إلى الدفاع الضاغط من نصف ملعب الوصل، على أمل أن ينجح مهاجمو الغربية في خطف هدف مباغت يقلب الأوضاع، وهو ما حدث فعلاً من خلال هدف إدريسو، حقق بها الفريق غرضه من اللقاء.
وفي المقابل فشل فريق الوصل في مواصلة مسيرته الناجحة التي بدأها مؤخراً، رغم أن الفريق خاض المباراة بنفس تشكيلته، والمباراة تقام على أرضه، ولكن الشعور بسهولة المباراة أعطى اللاعبين إيحاء بأن الفوز قادم لا محالة، يضاف إلى ذلك أن محاولات الاعتماد على الأطراف وخاصة من الجهة اليسار عن طريق رضوان صالح ومعاونه علي محمود لإمداد العنزي وراشد عيسى.
ومن خلفهما روجيرو بكرات مؤثرة لم يكن ذا فاعلية تذكر، ولم ينجح روجيرو بالقيام بالدور المنوط به، فكان كثير الحركة ولكنه قليل الفاعلية، وخلال الشوط الأول بكامله ورغم الأفضلية النظرية للوصل إلا أن الوصول لمرمى الظفرة أمر شاق، باستثناء فرصتي العنزي من إحداهما واحتسبها الحكم تسللا، والثانية أطاح بها خالد درويش خارج المرمى.
ورغم النشاط المحلوظ للوصل مع بداية الشوط الثاني، إلا انه لم يستمر كثيراً وفوجئ بأسلوب الظفرة المتقدم، ولم تفلح تغييرات زوماريو في إحداث تطور كبير على المستوى، ولم يطرأ جديد باستثناء فرصة مزدوجة شبه مؤكدة للعنزي اصطدمت بالقائم الأيسر وارتدت لروجيرو الذي تعرض للعرقلة داخل منطقة الجزاء ولم يحتسبها الحكم. لتنتهي المباراة بفوز غال للظفرة، وخسارة غير متوقعة للوصل، لا تعبر عن مستوى وإمكانات لاعبيه الواعدين.
تصريح
زوماريو يريد الرحيل
أكد راشد بالهول رئيس مجلس إدارة نادي الوصل أن موضوع التجديد للمدرب البرازيلي زوماريو لم يحسم بعد ، معلنا أن إدارة النادي في انتظار قرار لجنة الكرة النهائي، وفي حالة موافقتها على استمراره سيجتمع مجلس الإدارة ويقرر، مع الاعتبار أن بقاء المدرب أو رحيله شيء وارد الحدوث، مع العلم أن زوماريو مدرب لا غبار عليه.
مستطرداً أن هناك شواهد تؤكد أن المدرب لا يريد الاستمرار بدليل انه لم يطلب التجديد ولم يعتذر. وكشف بالهول عن أن هناك رغبه في التجديد للمحترف البرازيلي دياز، ولكن له مطالب تعجيزية صعب الاستجابة لها وعليه هو أن يحسم موقفه.
وليد فاروق

