لم يكن هناك في ملعب زعبيل عقب مباراة الوصل والظفرة أسعد من أيمن الرمادي مدرب فرسان الغربية الذي عبر عن فرحته بقيادة فريقه في جمع 25 نقطة خلال 16 مباراة في أول موسم له بعد صعوده للأضواء، وهذا شيء طيب يحسب للفريق كله. وقال إن حساباته كانت موفقه فقد أكد منذ الأسبوع السادس للمسابقة بعد فوزه على الشعب أن الوصول للنقطة 24 يعني بر الأمان للفرق المهددة بالهبوط، وأثبتت الأيام صدق كلامه.
وأشاد الرمادي بجهود لاعبيه واصفاً إياهم بأنهم ممتازون، معتبرا ما نجح الفريق في تحقيقه بتأكيد البقاء في الدوري هو نتيجة دعم مجلس الإدارة للفريق، ومنحه هو كمدرب كامل الصلاحيات وهذا ما أشعره بالراحة الكاملة للقيام بمهام عمله دون أي ضغوط، أو تدخلات خارجية لان كل الأمور الفنية هي من صميم اختصاصاته.
وأكد مدرب الظفرة انه مستمر مع فريقه في الموسم المقبل بعدما جدد عقده مع النادي لأنه يشعر براحه نفسية كبيرة، مبدياً تمسكه الكامل بجميع لاعبيه وعدم التفريط بهم، مع إمكانية تدعيم الصفوف بعنصر أو عنصرين جديدين، كاشفاً عن أن طموحات فرسان الغربية ستتمثل في الحصول على مركز في المنطقة الدافئة من السادس إلى الثامن، بعدما ارتقت طموحات الفريق ولم تعد تقتصر على مجرد البقاء في الدوري.
وحول أداء فريقه أمام الوصل أوضح الرمادي ان فريقه لعب بطريقة متوازنة، وكان دافع الظفرة للفوز أكبر من دافع الوصل، لذلك كان أداؤه أفضل. وعلى العكس جاءت كلمات البرازيلي زوماريو مدرب الوصل معبرة عن حزن، مؤكداً أن المباراة كانت قوية وان كلا الفريقين خاضا المباراة بهدف الفوز، وكان التعادل هو النتيجة العادلة والمنطقية لها لولا إلغاء الحكم لهدف صحيح للعنزي بداعي التسلل.
واعتبر زوماريو أن الظفرة كان الأكثر توفيقاً ـ وحظاً ـ في هذه المباراة، لان فرصة واحدة لفريق لو نجح لاعبوه في إحرازها كانت كفيلة بتغيير شكل اللقاء، مضيفاً أن لكل مباراة ظروفها ومباراة الظفرة تختلف بالتأكيد عن المباريات السابقة التي حقق فيها لاعبوه نتائج طيبة سواء أمام الشعب أو الأهلي أو الكويت الكويتي. واختتم مدرب الوصل كلامه نافياً معرفه مصيره مع الفريق الموسم المقبل، مؤكدا أن إدارة النادي لم تحدثه في موضوع التجديد.
