على ضَوّ القمَرْ تمشي حياة المغْرَمْ المشتاق

يشوف إنّ الحيَا قَرَّبْ مادامه لَظَّتْ بْروقه

يسير وْلا دري بانّه على قَدْر العِنَاقْ فْراق

على دَرْب العنا رَدَّتْ ركايب وَقْته تْسوقه

وانا تدفَعْني الذكرى أقَلِّب من بعيد أوراق

لو ان عْلومها صارَت مَعِيْ من وَقْت مَحْروقه

يلومك من جَهَل دَرْب الغرام وْلا عَرَفْه وْذاق

وَلا في رابعة شَمْس الظهيرة مَرَّحَتْ نوقه

مصيبه لا نثَرْت أغلى الجمايل في يدين العاق

وْتِلْقى أنّ الوفا عنده زهيد وطايحٍ سوقه

يقولون الوفا يبقى وانا اقول الوفا ينْبَاق

كذا حَلَّلْتها وادري كثير قْلوب مَخْنوقه

تظلّ قْلوبنا تَنْشِر بلاها في خفا الأعماق

واظلّ أكْتِبْ بَلا جدوى عن المظلوم وِحْقوقه

ولكن ما أقول إلاَّ توَكَّل رُوْح بالطَّقَّاقْ

بقى لي قَلْب ما يِنْذَل لاجْل أطماعه وْشوقه