الليل هذا قديم العام قِدْ مَرّني

أحتاج شَخْصٍ ملاه الحِزْن مِثْلي وْعاد

عرَفْتِه: أوَّل سدوله للبكا جَرّني

لكنّه أقسى شِوَيّ وْكَنّه أكْثَرْ سواد

يمُرّ بِوْجِيْه واجد بَسّ ما غَرِّني

وَجْهٍ يصَحّي بقلبي ما بقى من وداد

ناديت له هات ما عِنْدك بَعَد وَرِّني

مَلّيت مِبْطي جروحك عَلّ عِنْدِكْ جِداد

هات الجديد وعن اللى مِبْطيه ذَرِّني

وْعطْني من أسْوَدْك ما يملا سنيني حداد

رَجِّعْني لْذكرياتي للوَله سَرِّني

تعال ما ابي أهَلْ بَعْده وَلا ابي بلاد

خَبّيت حِزْني وْمَثَّلْت الفَرَح.. عَرِّني

نَبِّشْ جروحي ما ابي لِجْروح قلبي ضماد

تعال قالوا دَلَهْت عْن الهوى بَرِّني

تعال قالوا نسيته ما بقى بي رشَاد

محتاج لي حِزْن قَبْل اليوم ما مَرِّني

إفْتَحْ شبابيك قلبي لِلّيالي و.. ناد

قِلْ لي تعَبْت وْباقول ان اللقا سَرِّني

إشْتِقْت.. أبي شَيّ يرْجَع عُقْب طال البعاد