أفادت دراسة علمية أعدتها باحثة مصرية أن نحو 90% من المصريات، يتعرضن لأحد أشكال التحرش الجنسي، سواء بالنظرات أو الكلمات الخارجة عن اللياقة أم الاحتكاك الجسدي المباشر. وشملت الدراسة - التي قامت بها الدكتورة هبة عبدالعزيز الباحثة في جامعة عين شمس - مئة امرأة وفتاة كعينة استكشافية، روعي في اختيار أفرادها التنوع العمري والاجتماعي والثقافي، وكشفت أنه ليس صحيحاً أن من كل تتعرض للتحرش، هي بالضرورة تلك المتحررة التي تخرج من البيت مكشوفة الشعر، أو ترتدي الجينز وتتباهى بجمالها، بل ضمت قائمة التحرش سيدات في الخمسين من العمر، وفتيات يرتدين الحجاب والخمار.

وأكدت 65% من نساء العينة تعرضهن لأنواع التحرش الرئيسية (اللمس - اللفظ - النظرات).. بينما اعترف 15% منهن بتعرضهن لنوعين فقط من أنواع التحرش ( اللفظ، النظرات)، وقالت 50% من نساء العينة إنهن تعرضن للتحرش المباشر جسدياً. وحول هوية المتحرش كان لافتاً أن 70% قلن إنه شخص مجهول (في الشارع - عامل خدمات - موظف في مصلحة ما)، بينما قررت 10% أنه زميل دراسة أو عمل، كما قررت 10% أنه رئيس في العمل. وفي سؤال حول إمكانية أن يصدر التحرش عن أشخاص يفترض أنهم محل ثقة مثل (ضابط الشرطة - رجل دين - طبيب) كانت نسبة من أجبن بـ (نعم) تقدر بـ 90%.

خدمة (دار الإعلام العربية)