أعلنت إدارة مهرجان «أمير الشعراء» أسماء أعضاء لجنة التحكيم في دورته الثانية لعام 2008 المقرر انطلاق فعالياتها نهاية الشهر الجاري. وحل الدكتور أحمد حسن يوسف خريسا بدلاً من الفنان غسان مسعود العضو الوحيد الذي تم استبداله في لجنة التحكيم.
وهذا المهرجان الذي قدّم أكبر مسابقة تلفزيونية في الشعر الفصيح شملت كافة الدول العربية من المحيط إلى الخليج، وأعاد إحياء الموروث الثقافي العربي، والإضافة النوعية للمهرجان تتمثل في اكتشاف شعراء ومواهب شعرية جديدة وواعدة في الشعر الفصيح، والمهرجان تدعمه وتنتجه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث،وتنفذه شركة «بيراميديا» بإشراف عام للإعلامية نشوة الرويني.
وأوضحت إدارة المهرجان أن الدكتور خريسا حاصل على درجة الدكتوراة بتقدير امتياز في تخصص الأدب والنقد من جامعة اليرموك، ودرجة الماجستير في تخصص الأدب والنقد من جامعة اليرموك بتقدير امتياز، وحاصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها بتقدير امتياز.
قام بالتدريس في قسم اللغة العربية بجامعة اليرموك، وفي مركز اللغات بالجامعة الأردنية لمدة عامين، ومحاضراً غير متفرغ في قسم اللغة العربية بجامعة اليرموك، درَّس العربية لغير الناطقين بها في مركز اللغات بجامعة اليرموك عام 1994، وله مجموعة من المؤلفات منها «وعي الكتابة والحياة»، «المغترب الأبدي يتحدث»، « العوالم الميتاقصية في الرواية العربية» وغيرها من المؤلفات.
أما ثاني أعضاء لجنة هذا العام فهو الدكتور عبد الملك مرتاض، والده الفقيه الشيخ عبد القادر بن أحمد بن أبي طالب، الذي حفّظه القرآن وعلَّمه مبادئ العربية والفقه، تخرج في يونيو سنة 1963 في كلية الآداب جامعة الرباط، وكان الأوَّل في شهادة الأدب، نال درجة دكتوراة الطور الثالث في الأدب من جامعة الجزائرسنة 1970، نال عدة شهادات تقديرية وفخرية.
كما كرَّمته هيئات علمية وثقافية جملة مرات، الدكتور صلاح فضل أستاذ النقد وعضو مجمع اللغة العربية بمصر، كاتب وناقد ويُعتبر من رواد المناهج النقدية الحديثة في الوطن العربي، له العديد من المؤلفات في مجال نقد الشعر، حصل على جائزة البابطين للإبداع في نقد الشعر عام 1997، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2000، رابع أعضاء اللجنة هو الناقد والكاتب الإماراتي علي بن تميم، أما خامس الأعضاء فهو الشاعر والكاتب السعودي نايف الرشدان.
يذكر أن إدارة مهرجان «أمير الشعراء» في دورته الثانية، تلقت أكثر من 7000 مشاركة من 22 دولة منذ أن أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن فتح باب الاشتراك في مسابقة «أمير الشعراء» في دورتها الثانية 2008، حتى موعد غلق باب المشاركات في 13 أبريل الماضي، والملفت للنظر أن إدارة المهرجان قد تلقت مئات الأعمال المشاركة قبل الإعلان عن فتح باب الاشتراك، مما يعبر عن مدى النجاح الذي حققه المهرجان في دورته الأولى، ولجنة تحكيم المهرجان بدأت في استقبال ثلاثمائة شاعر من الشعراء الذين اختارتهم لجنة الفرز لإجراء مقابلة مباشرة في أبوظبي بداية من هذا الأسبوع.
