عاد إلى دبي أخيراً، موريس دراي طبيب التجميل الفرنسي المعروف حول العالم. وهذه المرة يحمل معه ما أسماه ثورة في عالم شد الوجه وإعادة النضارة إليه من دون جراحة.

ملأ دراي إبرته بمادة الفوسفات ثلاثية الكالسيوم(Tricalcium phosphate) وبدا «الميني ليفت» (minilift) بحقن وجه زينة بواب صاحبة مركز «شانزيليزيه» للتجميل في دبي، الذي يمارس الطبيب الفرنسي فيه عمله منذ أكثر من سنتين.

جلست السيدة أمام حشد كبير من الصحافيين، الذين حضروا للتعرف عن كثب على التقنية الجديدة. وأشار دراي إلى أن وجه زينة يعاني القليل من الترهل عند الوجنتين، نظف الوجه ثم مسحه بمستحضر مخدر، قبل أن يبدأ بعملية حقن سريعة في أماكن مختلفة من الوجه، ما لبث أن ظهر بعض التغير على الجزء المعالج.

وأوضح دراي أن أهمية المستحضر الذي لا يشبه «البوتوكس»، لأنه عبارة عن فيتامينات مغذية تجدد الخلايا ومادة «الكالوجين» الموجودة في البشرة، أنه يتفاعل مع خلايا البشرة ليمنحها نضارة تدوم سنتين.

ولكنه أشار في المقابل إلى أن كمية المستحضر المحقون والمدة التي يتواصل فيها العلاج ترتبطان بعمر المرأة أو الرجل وحال البشرة، فهناك من يتطلب مواصلة العلاج أكثر من جلسة ومن يحتاج إلى متابعة دورية. وينصح ببدء العلاج الذي وصفه «بالوقائي» في وقت مبكر ما بين عمر 30 أو 35 سنة وحتى الثمانين، وهو يناسب جميع أنواع البشرة وألوانها.

ولفت دراي إلى أن العلاج الجديد لا يصلح للشفاه، لأن لهذا الجزء من الوجه مستحضراً مختلفاً، ولكن يمكن استخدامه عند محجر العينين فقط. وأكد أن زوال السائل لن يؤدي إلى ترهل الجلد كما يفعل البوتوكس. وقال دراي: «إن عالم التجميل انتقل منذ سنوات خمس إلى مرحلة التجميل من دون جراحة، عبر ابتكار مركبات طبيعية تساعد في التقليل من علامات تقدم سن البشرة، وأشار إلى أن هناك تقنيات جديدة أيضاً من دون جراحة لتكبير الصدر وأماكن أخرى في الجسم.

بعد العلاج، ينصح دراي باستخدام مجموعة من المستحضرات التي تحمل اسمه وينتجها مختبره في فرنسا وذلك لدعم العلاج. ويوضح في هذا السياق أن «الميني ليفت» لا يعالج مشكلات الجلد الأخرى مثل الكلف وحب الشباب.

يقصد عيادات الدكتور دراي في باريس ولندن واسبانيا ودبي عدد كبير من المشاهير والأغنياء الذين لا يرغب بذكر أسمائهم لخصوصية الأمر، ولكن من المعروف أن الممثلة الفرنسية كاترين دونوف واحدة منهم، وذكرت الصحافة الأجنبية أن جمال وشباب الفنانة المتجدد يثبت قدرة موريس دراي في مكافحة الشيخوخة.

تكلفة العلاج

لدى سؤاله عن تكلفة العلاج، حاول موريس دراي بدبلوماسية التهرب من إعطاء جواب دقيق حوله، مكتفياً بالإشارة إلى أن الأمر يعتمد على عدد الحقن التي يحتاجها المريض وعدد جلسات العلاج، اذ يبلغ ثمن الحقنة الواحدة نحو 500 يورو. وعن توفر العلاج في دبي أشار دراي إلى أن ذلك سيكون متاحاً قريباً في مركز «شانزيليزيه»، أو مكان آخر سيتم الإعلان عنه لاحقاً.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان هو نفسه جرب علاج «الميني ليفت» أو الحقن بمادة الفوسفات ثلاثية الكالسيوم، قال بابتسامة عريضة: طبعاً. ولدى سؤاله عن عمره أجاب ممازحاً «هذا سر».

دبي ـ كارول ياغي