الغيم لا هَدّ السحاب وْرَشّه الهَمَّال

وتمطر مهجة الطينه عروق العِشْب وتْمِدّه

ولا طابَتْ هجوسي بعدها إلاّ من ثنى الفنجال

وعِشْت مْن السَعَد راحه بَعَد لا اسرَفْت بالشِدّه

وش أكْثَر من ضياع الوقت لا دارت رحاة أحوال

وش اقرَبْ من حضور غياب ما تقراه وِتْعِدّه

وش أعظم من لهيب النار من غلطه تهِدّ جْبال

سوى فَرْقَا الغرام اللي يموت العمر من ضدّه

مثل ما تقطف الورده من الغصن الندى لا طال

مثل ما تذبَحْ الغِصْن الندي لا فارق الورده

وانا توّه فطَنْ عقلي لما بعده من الترحال

وشِفْت إن الحياة أوجاع وانّ الأرض مِنْهَدّه

وحتى ما يضيع اللي بقى وِنْعيد ما ينقال

وصلنا للشعور اللي تهالَكْنا على يَدّه

متى ما نفهمه ننساه وآخرنا بقايا إطلال

وهذا حالنا كَبْت وْحصاد وْجيه مسْوَدّه

نَعَمْ وش قِلْت؟ تسألني عن أحوالي وكيف الحال

مَاْ عادت هي تسر الحال والمجروح وش رَدّه

هو الشارع ضجيج أطفال والاّ الشارع الأطفال

هي القصه غريبة حال والاّ حال مرتدّه

من اللي عرَّب (انَّ) حرف و(انَّ) وَزْنَهَا فَعَّال

تَحَتْ حكم الضمير وْفِعْلها الموزون بالشدّه

عرفت إنّ العذاب الموت وابكاني وانا رَجَّال

وْقِلْت أفتح لباب الريح نِصْف الكون واسِدّه