غريبه كيف يصْبِح هالقَلَم بين أصبعيني ناي

وأنا انفاسي لْيا قِمْت آتنَفَّسْ كَنّي أسْرِقْها

هي أشيائي كذا متفلسفه لكن عديمة راي

رعَدْها في سماها ما يجاوِبْ نوض بارِقْها

حنين وْغرفةٍ تشبه لصدري يوم ماج بْكاي

تنامى في زواياها القصيده واعجَزْ أنْطِقْها

حنين وْ (مالبورو) ما طفى من ليلتين وْشاي

حنين وليلةٍ لو يحبي المولود يسبِقْها

أنا وش لون أبَدِّل دربكم يا الرايحين بْجاي

أو الْغِي هالدروب مْن السَهَر واطفي دقايقها

بساتينٍ على مَدّ النِظَر تشْرَبْ حزين غْناي

وإذا حان الثمَر قامَتْ تدلّى لي مشانِقْها

أنا للحين أسَمّيها كرومي والثمَرْ حلواي

وانا للحين أسَمّي الحنظله نَخْلَه وابَوْسِقْها!

لي العنّاب لكنّه تكاثَرْ في السنين خْطَاي

وهي ما هي كثيره بَسّ كثْرَتْ بي مفارِقْهَا

وشاب غْراب.. شاب أكثَرْ كثير مْن الأمل جوّاي

تِعِبْ من كِثْر ما لقّنّي (اللّه لا يوفّقْها)

وانا الله لا يوفّقْني لو أنّي قِلْتها بِرْضاي

تهجّيت الحروف مْن القَهَر وِعْجِزْت لا انطقها!!