يبقى الحِزِن رحلةٍ في داخل أعماقي

رحله كئيبه لَكِنّي مُجْبَر أمشيها

يهِبّ عاصوفها وِيْبَعْثِر أوراقي

تمْطِر بوسْط الخفوق وْتنفِضْ ايديها

تكْتِبْ على صَفْحتي يا عمره الباقي

بَلِّغْ خُوينا رساله ذي تواليها

أنا خويّة زمَن ما تنثني ساقي

عليه يْخنَعْ لخوّتها بما فيها

قِلْ له يِفِلّ الحجاج وْيِنْدَه الساقي

بانادمه شَرْبةٍ ما هو بناسيها

أدري زمانه صَعِبْ وادري معي شاقي

لكن أنا صامله لو قال ما ابغيها

الله يا رحلةٍ تِحْتَدّ خَفَّاقي

شِفْتي وصاياك ذي وشلون أعَدّيها؟

فنجالك اللى شربته عَتَّم آفاقي

ما كنْت أظنّه مَعَ مثلي يسوِّيْهَا

يا رحلة الحِزْن بالله فِكّي اوثاقي

في خاطري كلمةٍ ما وِدّي أحْكيها

لا تِنْطقيني وانا مِضْرِب عن انطاقي

أخاف من غِبّةٍ ماني بناويها

الموت لا استجمعك في عتمة أحداقي

وِتْفيض بك دمعةٍ قِدْ كنْت مِخْفيها

بالله حِلّي يدينك باقْطَعْ أبنَاقي

يا رحلةٍ جَرْجَرَتْني في خطاويها

لو كنتي النايده من خِيْرَة نْياقي

بابيعها بْرِخْص؛ (جِعْل القوم تشريها)