تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وبحضور سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم، أقيمت مساء أمس فعاليات الحفل الختامي للموسم العاشر 2007/2008 لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة تحت شعار «10سنوات من قبس».

وبعد عزف السلام الوطني لدولة الإمارات، افتتحت فعاليات الليلة المباركة ليلة رياض التنافس الشريف بآيات من الذكر الحكيم، وعقب ذلك ألقت أمينة الدبوس المدير التنفيذي للجائزة كلمة ترحيبية بالحضور، معبرة عن الفرح بانتهاء العقد الأول من منظومة الإبداع والتميز، والاحتفال بمناسبة مرور 10 سنوات مضيئة ومشرقة خدمة للطفولة المبدعة. وقالت الدبوس: «إن الجائزة حققت بفضل الله سبحانه وتعالى، وتوجيهات رئيسة الجائزة سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم ـ حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ـ نائب رئيس الدولة ـ رئيس مجلس الوزراء ـ حاكم دبي ورعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم ـ راعية الجائزة، وسمو الشيخة أمينة بنت حميد الطاير ـ رئيسة جمعية النهضة النسائية، انجازات كبيرة خلال العقد الأول من الجائزة». وأضافت الدبوس: «إن شعار «إبداعات الطفولة مسؤولية مشتركة» شعار ترفعه أسرة الجائزة للارتقاء بمستوى إبداعات الطفولة ورعايتها، وتشجيع المنافسة الشريفة، بهدف تفعيل مجالات الجائزة والتي تعتبر لآلئ مضيئة تزين عقد الإبداع».

وختمت بالقول: «إن الإنجازات التي تحققت لم تكن من فراغ، بل كانت جهوداً مخلصة من أيادٍ كريمة وعزائم قوية تكاتفت جميعها لرسم صورة مشرقة على خارطة الأعمال المبدعة» .

وفي إطلالة تزامنت مع أهمية المناسبة، تم عرض فيلم «الفارس القائد المعلم الأب رجل الخير» وهو رسالة حضارية للعالم أجمع بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رجل الألفية الجديدة بلا منافس وبأنه فارس العرب الذي أعطى بلا حدود خدمة للإنسانية جمعاء.

وقد تخلل الفيلم وقفات تجسد دور القائد، وتترجم تجارب المعلم وترسيخ دور الأب الحنون، وتؤكد بأنه رجل فوق الهامات. وتم تقديم الفيلم بصوت أمينة الدبوس المدير التنفيذي للجائزة. وتلى ذلك، لوحة فنية بعنوان: «عشر شمعات نضويها»، وهي عبارة عن عمل فني بإشراف آسيا غريب ونسرين فضالي قدمته للحضور مجموعة من طالبات مدرسة غرناطة للتعليم الأساسي، ويتناول دور الجائزة ورسالتها النبيلة خلال عقد من الزمن.

وختاماً، وفي أجواء مفعمة بالحب والتآخي، قام سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم وترافقه أمينة الدبوس بتكريم الفائزين من الدولة ودول المجلس التعاون الخليجي ورعاة مسيرة الخير والعطاء بأروقة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، وسط تصفيق الحضور والإعجاب لمواسم الحصاد الأخضر خدمة للطفولة.

وقد أثنى أولياء أمور الفائزين والأمهات والآباء وكافة قطاعات المجتمع بدور الجائزة ورسالتها النبيلة في تقديم أفضل الخدمات للطفولة، وغرس الإبداع في نفوسهم.

إنجازات كبيرة في 10 سنوات

حققت جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة خلال عقدها الأول 10 سنوات مضيئة ومشرقة تضمنت إنجازات مبهرة، أبرزها ترسيخ مبدأ (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) بين الأبناء والأطفال والفتيات والناشئة، وعقد مؤتمرين للطفولة على مستوى دول الخليج. واستقطاب مشاركات داخلية وعربية في مجالات إبداعات الطفولة، وتنظيم مجموعة من الدورات وورش العمل لصقل خبرات وإبداعات الأطفال، إلى جانب إصدار مجموعة زاخرة من الكتب والكتيبات، وإصدار مجلة دورية تعنى بشؤون إبداعات الطفولة والأسرة والمجتمع، ووثيقة الإبداع التي تعتبر بصمة حضارية في تاريخ الجائزة وتطويق الانجازات بندوة ( نحن للوطن.. الولاء والانتماء) على مدار عامين متتاليين وأوبريت الإبداع، هذا فضلاً عن الحضور الإعلامي المتميز للجائزة في كافة محافل ومرافئ الإبداع خدمة للطفولة.