أخذت جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب شكلاً جديداً، وذلك بعد اكتمال الصورة النهائية للمرشحين، بوصول 18 مشاركاً في فئات الصحافة والإذاعة والفيديو إلى المرحلة النهائية. وبانتهاء مرحلة الترشيح يوم الجمعة الماضية، بدأت مرحلة أخرى لا تقل أهمية عن ترشيح الأعمال المؤهلة، وهي مرحلة تصويت الجمهور، الذين يتوقف عليهم العامل الأهم في الفوز بأي من فئات الجائزة في المرحلة المقبلة، وحتى موعد إعلان الفائزين بالجائزة.
وفي إطار المتابعة الدورية والمستمرة من القائمين على الجائزة، قامت خديجة المرزوقي رئيسة اللجنة المنظمة بدعوة المتأهلين النهائيين إلى الاجتماع مع أعضاء اللجنة المنظمة، وذلك لتعريفهم بالمرحلة المقبلة من الجائزة والإجابة عن أي استفسارات لهم. وكان الاجتماع الذي أقيم أمس الأول واستمر لساعتين قد عقد في مقر «البيان» بمشاركة عدد كبير من المتأهلين. بدأ الاجتماع بكلمة لخديجة المرزوقي، رحبت فيها بالمتأهلين، ثم تركت لهم حرية إبداء آرائهم حول الجائزة وكيف ينظرون إليها.
المداخلات معظمها كانت قد تمحورت حول الشكر العميق لراعي الجائزة سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم على رعايته لكافة المواهب الإماراتية الشابة. ورداً على استفسار حول دور لجنة تقييم الأعمال وإلى أي مدى يتعارض أو يتوافق مع تصويت الجمهور، قالت المرزوقي: «إن دور اللجنة يقتصر على ترشيح الأعمال فقط، ثم يبدأ تصويت الجمهور الذي سيكون له عامل الحسم عند الفوز».
وتوضح المرزوقي قائلة: «إن أي عمل من الوارد أن يكون قد اقتبست فكرته من أعمال أخرى، وقد يتشابه مع الأعمال المرشحة، لكن الفيصل هو قدرة العمل على إيصال فكرته. ونحن بدورنا كجهة منظمة نعطي الفرصة لكل المشاركين وأي عمل مرشح يكون في النهاية معبراً عن وجهة نظر صاحبه فقط، ومن حق الجمهور الاختيار».
وتؤكد خديجة أن موقع الجائزة الرسمي هو الجهة الشرعية لأي عمل مقدم، وهي بالتالي تعود إليها ملكية هذه الأعمال مستقبلاً، وأن موقع (شوف. تي. في) هو المسؤول عن عرض كل الأعمال بكل فئاتها، بالإضافة إلى الجهات التي تعرض بعض هذه الأعمال كالصحافة والإذاعة.
وحول اعتراض البعض على فكرة ترك التقييم النهائي للجائزة بيد جمهور المصوتين وعدم جعل النتيجة بيد متخصصين، تقول خديجة: «إن الجمهور هو أكثر جهة تعطي شرعية وقوة لأي عمل ناجح، ولذلك فالجمهور ومع كثرة ترشيحه لأي عمل، يعتبر هذا إنجاحاً له».
وتشير خديجة المرزوقي إلى أن المواهب التي ترشحت هي حقيقية، وأن مجرد أن لجنة تقييم الأعمال أعطت جواز مرور لهذه الأعمال يعد دليلاً على أن هؤلاء هم مبدعون بالفعل بصرف النظر عن من فاز بالجائزة، أو من جاء في ترتيب آخر. وتؤكد أن لقاء اللجنة المنظمة مع المترشحين كان إيجابياً جداً، وهو نافذة على الشباب المتأهلين لمعرفة كل ما يجول بخاطرهم حول الجائزة.
وترى المرزوقي أن إرضاء الناس غاية لا تدرك، ففي النهاية، يجب أن يربح ثلاثة أشخاص فقط، بينما هناك 15 آخرون مجرد وجودهم فخر لهم ولأعمالهم التي كنا نافذة لها إلى الجمهور. وتقول: «نحن من جهتنا، حاولنا أن نعرض كل الأعمال في المعرض الذي أقيم لهذه الغاية. والمشاركون أخذوا التغطية الصحيحة والعمل الذي سيحصل على أكبر نسبة تصويت، سيكون انعكاساً لرأي الجمهور فيه».
وتختم خديجة بالقول: إن أبوابنا مفتوحة لأي ملاحظات من المتأهلين ومن عموم الجمهور، حتى نكون أكثر نجاحاً في دورتنا المقبلة، ومع الوقت سيكون للجائزة الشكل الجيد والذي سيرضي كل المشاركين والجمهور على حد سواء. واعتبرت أن الإقبال الكبير على الجائزة، والذي فاق توقعاتنا هو أكبر نجاح لها.
دبي ـ أحمد يحيى
