أهالت سيدة مصرية التراب على طفل لم يتعد الخمسة أعوام حتى دفنته حياً ثم عادت في اليوم التالي وأخرجت الطفل من قبره لتتركه فريسة سهلة للكلاب الضالة. تعود وقائع الجريمة عندما استدرجت شريفة القاطنة بحي «الجناين» بمحافظة السويس ـ شرق مصر ابن شقيق زوجها مصطفى 5 أعوام إلى الحقل، وقامت بحفر حفرة يصل عمقها إلى 3 أمتار، ولم يشفع للصغير استغاثاته أمام شريفة التي دفعته في الحفرة دون رحمة.

لم تكتف شريفة بذلك، بل انتظرت حتى صباح اليوم التالي ونبشت قبر الطفل لتضعه في قفص كبير وأخفته بالملابس، ثم تركت جثته في أحد الشوارع القريبة من منزلها لتنهشها الكلاب الضالة التي أكلت جزءاً من ساقيه وكتفه الأيمن قبل أن يتم اكتشاف الجريمة بين أهل القرية الذين أكدوا رؤية الطفل بصحبة شريفة ليلة اختفائه، وبمواجهتها اعترفت بالتمثيل بالطفل انتقاماً من أسرته ميسورة الحال التي تصرف على أطفالها بسخاء مقارنة بأطفالها الفقراء.