أزاح كريستوف شاراو مدير مبيعات الشرق الأوسط بدار يوليسيه ناردين، إحدى أبرز دور صناعة الساعات الميكانيكية الفريدة والنادرة في العالم، الستار أمس عن تشكيلة ساعات «يوليسيه ناردين »2008 الفخمة التي عرضت أخيرا في معرض بازل السويسري للساعات، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده في بن هندي أفنيو في سيتي سنتر دبي بحضور هيثم شمسين نائب الرئيس للساعات والمجوهرات والإكسسوارات في مشاريع بن هندي.

وقدم شاراو 6 ساعات جديدة هي: «فريك بلو فانتوم»، «ليدي دايفر»، «ماكسي مارين كرونوغراف بلو سيل»، و«ماكسي مارين دايفر كرونوغراف»، و«جولدن دريم ورويال بلو توربيلون» . وتمتاز كل منها بمواصفات ومزايا خاصة مصنوعة باليد. وأشار شاراو إلى فرادة ساعة «فريك بلو فانتوم» التي صنع منها 30 قطعة فقط التي تتميز بآلية عملها صيغت بالذهب الأبيض الخالص من عيار 18 قيراطاً. ولم يسبق أن أنتجت دار ساعات ساعة مثل «فريك» على الإطلاق، فهي تعد من أكثر الساعات الفنية المبتكرة التي يمكن تصورها من بين الساعات التي أنتجت خلال الأعوام الـ 100 الماضية واستلزم ابتكار ميكانيكية عملها الفريدة وإطلاقها في الأسواق جهد نحو 6 سنوات. ويبلغ ثمن هذه الساعة 321820 درهما .

ولفت أيضا إلى ساعة «غولدن دريم» النسائية التي استوحي شكلها الخارجي من ستاديوم بكين الرئيس الذي سيستضيف الألعاب الاولمبية في الصيف.

وصنعت الساعة التي يتراوح ثمنها بين 70 و90 ألف درهم من الذهب عيار 18 قيراطا ورصعت بِنحو 40 ماسة من مختلف الأشكال تجسد الحركة الميكانيكية لهذه التحفة النفيسة التي صنع منها 8 قطع فقط بيعت واحدة منها فقط في الشرق الأوسط. وأعلن هيثم شمسين نائب الرئيس للساعات والمجوهرات والإكسسوارات بمشاريع بن هندي من جانبه عن افتتاح أول بوتيك خاص يحمل اسم «يوليسه ناردين» في دبي والمنطقة خلال عام.

تجدر الإشارة إلى أن ساعات يوليسيه ناردين تأسست عام 1846، واشتراها عام 1983 رولف دبليو. شنايدر رئيسها الحالي. اكتشف شنايدر الدكتور لودويغ اوشسلين وهو عالم ومخترع ومؤرخ وصانع ساعات عبقري، وأدت الشراكة بينهما إلى ابتكارهما ساعات لم يسبق لها مثيل من قبل من بينها ساعة «استرولابيوم» التي دخلت كتاب «غينيس» للأرقام القياسية أكثر ساعات اليد تعقيدا في العالم.

وتحتل دار «يوليسيه ناردين» المرتبة الأولى في العالم لجهة عدد الجوائز التي نالتها، وفاقت 18 ميدالية ذهبية عالمية إلى جانب 4300 جائزة «الأولى» في امتياز الكرونوميتريك.