بعد الحادث المؤلم الذي أحزن أهل الرمس لفقدهم ناصر أحمد التوي فيما عرف بحادثة التضحية والوفاء، حينما أنقذ ناصر ابنيه من الغرق في بحر الرمس، ليدفع حياته ثمنا للتضحية، ولتتوقف دقات قلبه التي ما انفكت تسبح بحمد ربها حتى آخر دقة لها في الحياة التي تركها حاملا معه أنبل ما يلاقي به العبد ربه.
ووسط موجة الأحزان التي كست أهله ومحبيه جاءت بشارة الرحمن بناصر آخر حينما وضعت زوجته مولودها أول أمس قبل مرور شهر على الحادث، لتعود الابتسامة إلى الوجوه التي غادرتها منذ ذاك اليوم، ولتدب روح الأمل في الأب المكلوم احمد التوي الذي أصر على ان يسمي حفيده «ناصر».
رأس الخيمة ـ محمد صلاح
